بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٨ - الكلام على المؤلفات في التاريخ النبوى و تقسيم الكتاب الى قسمين
و فيه أربعة أبواب
(الباب الاول) فى الاسماء و ما تضمنت من المناسبات
(الباب الثاني) في صفة خلقه الوسيم و تناسب أعضائه و استواء اجزائه و ما جمع اللّه فيه من صفة الكمالات
(الباب الثالث) في الخصائص و هو نوعان
(الاول) في خصائصه (صلى اللّه عليه و على آله و سلم) دون الأنبياء قبله و ما اختصت به أمته ببركته
(الثاني) فيما اختص به دون أمته من الواجبات و المباحات و المحرمات
(الباب الرابع) فيما أيده اللّه به من المعجزات و خرق العادات
«القسم الثالث» في شمائله و فضائله و أقواله و أفعاله في جميع أحواله و فيه ثلاثة أبواب
(الباب الاول) في عادته و سجيته في المباحات و المعتادات الضروريات
(الباب الثاني) في الاخلاق المعنويات التي جمعها حسن الخلق
(الباب الثالث) في شمائله في العبادات المتكررات
و هذا القسم رحمك اللّه واسطة عقد هذه الاقسام و محله منها محل اللطائف من الاجسام لما حوى من التنبيه على جمل شرعية و آداب مرعية و سنن مأثورة و هيآت مهجورة لقلة الاستعمال و اقتداء الجهال بأهل الاهمال و أذيله بباب جامع في فضل أهل بيت رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) و صحابته و من يعظم لأجله و فضل حديثه و محدثيه و اختم جميع ذلك بفضل الصلاة عليه و على آله و التسليم (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) و اسأل اللّه الكريم الرحمن الرحيم أن يعظم لي في جمعه الفائدة و يعيد على من بركاته أعظم عائدة و أن يجعل إجازتي فيه الرضى و النزول في جوار المصطفى و أولادي و والدي و اخواني و حامتى و المسلمين و جميع الاصحاب انه عظيم الرجاء سميع الدعاء و هو حسبي و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير
و سماء (و سجيته) بفتح المهملة و كسر الجيم و تشديد التحتية أي عادته (مأثورة) بالمثلثة أي منقولة (مهجورة) أي متروكة (و والدي) بكسر الدال و تشديد التحتية جمع والد (و حامتي) بالمهملة و المد و تشديد الميم و في بعض النسخ و خاصتى باعجام الخاء و اهمال الصاد و الحامة الخاصة الذين يختص بهم و يختصون به و يهتم بأمرهم و يحرقه قيل و هو مأخوذ من الماء الحميم و هو الحار