سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٩ - قال علي بن أبى طالب
- مجالسة الأحمق غرر[١]، و القيام عنه ظفر.
- لا تسأل عمّا لم يكن، فإن فى الذى كان شغل.
- البخل جامع لمساوئ العيوب، و هو زمام يقاد به إلى كل سوء.
- إذا صحّ القلب و صح العمل كان التوفيق.
- إحراز العواقب بالاجتهاد، و الاجتهاد أربح بضاعة.
- التوفيق خير قائد.
- كمال العمل التوفيق.
- من ترفّق فى استتمام الحظ من البغية أدرك و بلغ.
- مقاربة الناس فى أخلاقهم، أمن من غوائلهم[٢].
- لا تنظر إلى أحد بالموضع الذى رتّبه فيه زمانه، و لكن أنظر إليه بقيمته فى الحقيقة، فإنّها مكانه الطّبيعي.
- أبعد الناس سفرا من سافر فى طلب أخ صالح.
- ليست البركة من الكثرة، لكن الكثرة من البركة.
- و قال داود ٧: إن كان ما ترى من الجهل يغيظك[٣]، إذن يكثر الجهل و يطول غمّك.
- قيل لبزرجمهر: ما لكم لا تعاتبون الجهلة؟ قال: لأنّا لا نريد من العميان أن يبصروا.
- العشق مرض نفس فارغة لا همّة لها.
- إجالة الفكرة[٤]، و استخراج الفطنة، تتبّع الإساءة بالندم، و تتبّع الندم بالإقلاع.
- الأمن بالبراءة[٥] و كثرة الصديق بالتّواضع، و أعمّ الأشياء نفعا فقد الأشرار.
[١] - الغرر: التعريض للهلاك.
[٢] - غوائل: جمع غائلة و هي الشر و الفساد.
[٣] - هكذا في( خ)، و في( ط) يغيظ.
[٤] - إجالة الفكرة: النظر في القضية و التفكّر جيدا قبل الحكم فيها.
[٥] - البراءة من العيوب و الديون و الأمراض و غيرها.