سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٣٨ - خطبة الكتاب
فمن حقّهم أن يعرفوا حقّه، و يكرموا حملته، و يستبطنوا أهله[١]، و هذه أبواب هذا الكتاب، و عدّتها أربعة و ستون بابا:
الجزء الأول (يحتوي على اثنين و ثلاثين بابا)[٢]:
الباب الأول: في مواعظ الملوك.
الباب الثاني: في مقامات العلماء و الصالحين عند الأمراء و السلاطين.
الباب الثالث: فيما جاء في الولاة و القضاة و ما في ذلك من الغرر و الخطر.
الباب الرابع: في معرفة ملك سليمان بن داود ٨، و وجه طلبه للملك، و سؤاله: أن لا يؤتاه أحد من بعده.
الباب الخامس: في فضل الولاة و القضاة إذا عدلوا.
الباب السادس: في أن السلطان مع رعيته مغبون غير غابن، و خاسر غير رابح.
الباب السابع: في بيان الحكمة في كون السلطان في الأرض.
الباب الثامن: في منافع السلطان و مضاره.
الباب التاسع: في معرفة منزلة السلطان من الرعية.
الباب العاشر: في معرفة خصال ورد الشرع بها، فيها نظام الملك و الدول.
الباب الحادي عشر: في معرفة الخصال التي هي قواعد السلطان، و لا ثبات له بدونها.
الباب الثاني عشر: في معرفة الخصال التي زعم الملوك أنها أزالت دولتهم و هدمت سلطانهم.
[١] - يستبطنوا أهله: أي يجعلوهم بطانة لهم.
[٢] - من إضافات المحقق.