سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٦٢ - * انواع توحيد
برهانى و عرفانى[١] يا عقلى و كشفى «توحيد خاص» را چنين مطرح مىفرمايند:
«توحيد خاص مرتبه حق اليقين است و رسيدن به اين مقام كه «لا مؤثر فى الوجود الا الله» و اينكه وجود يك حقيقت است و آن عين حق تعالى است و اينكه ماهيات امكانيه را وجود حقيقى نيست و موجوديت آنها به انصباغ نور وجود است و ظاهر در همه مظاهر و ماهيات و مشهود در همه شئون و تكثير حيثيات آن سبب نمود ممكنات است و اين مظاهر و شئونات تأصل وجودى ندارند و بالجمله تعدد و تكثر و تكرار در مظاهر و مراياى وجود است نه در ذات وجود.»[٢]
و شيخ محمود شبسترى در فهم و شهود «سرّ وحدت» سرودهاند:
|
«كسى بر سر وحدت گشت واقف |
كه او واقف نشد اندر مواقف |
|
|
دل عارف شناساى وجود است |
وجود مطلق او را در شهود است |
|
|
برو تو خانه دل را فرو روب |
مهيا كن مقام و جاى محبوب |
|
|
چو تو بيرون شدى او اندر آيد |
به تو بىتو جمال خود نمايد ...»[٣] |
|
و در بخش ابحاث فلسفى مرحوم علامه مىنويسد:
«... و ذلك ان المواد الدينية: من المعارف الاصلية و الاحكام الخلقيه و العملية لها ارتباط بالنفس الإنسانية من جهة أنها تثبت فيها علوما راسخة أو احوالا تؤدى الى ملكات راسخة، و هذه العلوم و الملكات تكون صورا للنفس الانسانية تعين طريقها الى السعادة و الشقاوة، و القرب و البعد من الله سبحانه. فان الانسان بواسطة الاعمال الصالحه و الاعتقادات الحقة الصادقة يكتسب لنفسه كمالات لا تتعلق الا بما هى له عند الله سبحانه من القرب و الزلفى، و الرضوان و الجنان و بواسطة الاعمال الطالحه و العقائد السخيفة الباطلة يكتسب لنفسه صورا لا تتعلق الا بالدنيا الدائرة و زخارفها الفانيه و يؤديها ذلك أن ترد
~hr /~[١] - اسفار، ج ١، سفر ٣، صص ١٦- ٤٢ و ٦٣، ١١٠، ١٢٠.
[٢] - اسفار، ج ٢، سفر ١، ص ٣٣٨ كه البته به زبان فلسفى و با روش حكمت متعاليهاى از توحيد سخن گفته شد.
[٣] - گلشنراز، ص ٣٦.