سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٦١ - ولايتشناسى
اصيل و رصين عرفان اسلامى يعنى انسان كامل نيز گره خورده است به گونهاى كه امام صادق ٧ قلب مجتمع را مدينه حصينه خواند[١] و حامل اسرار ولايت بايد «صدور امينه» باشد كه ودائع الهى بايد به امناء الله اعطا شود و انسان كامل قلب عالم امكان است و قلب برزخ بين ظاهر و باطن است و انسان كامل واسطه فيض الهى در تكوين و تشريع است بايد بيش از هر اصلى در عرفان مورد مداقّه و فحص و بحث قرار گيرد نكاتى چند از اساطين حكمت ذوقى و معرفت شهودى و علم كشفى را مزيد اطلاع اصحاب نظر و بصر مىآوريم:
نكته اول: «... و كذلك خاتم الاولياء كان وليا و آدم بين الماء و الطين و غيره من الاولياء ما كان وليا الا بعد تحصيله شرائط الولاية من الاخلاق الالهيه فى الاتصاف بها من كون الله يسمى بالولى الحميد.»
فخاتم الرسل من حيث ولايته، نسبته مع الخاتم للولايه نسبة الانبياء و الرسل معه فانه الولى الرسول و النبى و خاتم الاولياء الولى الوارث الآخذ عن الاصل المشاهد للمراتب و هو حسنة و حسنات خاتم الرسول محمد ٦ مقدم الجماعه و سيد ولد آدم فى فتح باب الشفاعة فعين حالا خاصا ما عمم و فى هذا الحال الخاص تقدم على الأسماء الألهيه ...»:[٢] «يعنى همچنين هنوز آدم در ميان آب و گل بود كه خاتم اوليا ولىّ ولايت جان و دل بود و غير او را از اولياء حصول ولايت بعد از تحصيل شرائطش از اخلاق الهيه و اتصاف بدان كه حق سبحانه و تعالى بواسطه آن اخلاق و صفات مسمى شد به ولى حميد و از جمله شرايط ولايت تحقق اوليات در وجود عينى و تطهر ايشان از صفات نفسيه و تنزه از خيالات وهميه و تخلق به اخلاق الهيّه و تخلص از قيود جزئيه، و اداى امانت وجودات افعال و صفات و ذات به ملكى كه مالك همه است بالذات، پس چون از خويش فانى شوند و به بقاى حق باقى گردند به ولايت اتصاف يابند از آنكه ولايت
~hr /~[١] - امالى صدوق، مجلس اول، ص ٤، طبع ناصرى.
[٢] - فصوص الحكم، ص ١١٢ تا ١١٣ انتشارات بيدار قم.