سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢١٣ - مصداق ختم ولايت كيست؟
ديوان اشعارش نيز مقوله ولايت و مظاهر و مصاديق آن را مطرح كردهاند[١]. نهايت اينكه علامه حسنزاده آملى در تعليقهاش بر شرح فصوص الحكم قيصرى كه قيصرى ابن عربى را خاتم الولاية المحمديه وصف مىكند مىنويسند:
«لا يعنى بذلك انّه كان خاتم الولاية المحمّديه ٦ المطلقة، و ذلك لانّ الولى الختم المطلق بعد النّبى الخاتم ٦ هو ولىّ اللّه الاعظم و حجّة على خلقه الامام الغائب خاتم الاولياء م ح م د، ابن الامام الحسن العسكرى ٧. و الشيخ معترف بذلك بلا ارتياب و مصرّح به فى عدّة مواضع [من] صحفه كالفصوص و الفتوحات و قد الّف رسالة موسوعة بشق الجيب فى المهدى (عج) نعم انّ للروح المحمّدى ٦ مظاهر فى العالم، و للولاية مراتب، و للختمية شئونا عديدة، و لا ضير أن يكون بعض الاولياء ختما فى بعض شئون الختم المحمدى ٦ و الشيخ كذلك و لا ينكر فيه ذلك، و لا ينافى ذلك كون المهدى (عج) خاتم الولاية المحمدية مطلقا، و سيأتى الكلام فى ذلك فى الفص الشيثى ٧ و للحكيم المتألّه آقا ميرزا محمد رضا القمشئى تعليقة أنيقة فى المقام على الفص المذكور، بل هى رسالة فريدة فى ذلك المبحث الأسنى ...»[٢].
و لو كان لما ذكره الحكماء الاسلاميون من القول بالعقول الطولية و الانوار القاهرة و العقول العرضية المتكافئة المعبر عنهم بالمثل النورية محمل صحيح و مستند قديم- فان الكبراء منهم كالمحقق الطوسى قدّس سرّه قال فى متن التجريد: و اما العقل فلم يثبت دليل على امتناعه و ادلة وجوده مدخوله.[٣]- لكان حقيقا ان يقال: ان النور المحمدى ٦ الظاهر فى خاتم الانبياء و امير المؤمنين و سيدة نساء العالمين و الائمة المعصومين عليهم السّلام متحد بحسب الحقيقة مع تلك الانوار القاهرة الاعلين و ما هو فى سائر الانبياء و اوصيائهم مع الانوار العرضية و المثل النورية على حسب مراتبهم.
~hr /~[١] - همو، ديوان اشعار، ص ٢٧١- ٢٧٢.
[٢] - همو، تعليقه بر شرح فصوص الحكم قيصرى، ص ١٤، كه در هزار و يك نكته، ج ٢، ص ٧٧١- ٧٧٢ نكته ٩٣٦ نيز آمده است.
[٣] - شرح التجريد، ص ٢٢٩، طبع الاسلامية.