سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣٩ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
ابا خالد النور و اللّه الائمة من آل محمد ٦ الى يوم القيامة و هم و اللّه نور اللّه الذى انزل و هم و اللّه نور اللّه فى السموات و الارض و اللّه يا ابا خالد النور الامام فى قلوب المؤمنين و يحجب اللّه تعالى نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم و اللّه يا ابا خالد لا يحبنا و لا يتولانا حتى يطهر اللّه قلبه، و لا يطهر اللّه قلب عبد حتى يسلّم لنا و يكون سلما لنا، فاذا كان سلما لنا سلمه اللّه من شديد الحساب و آمنه من فزع يوم القيامة الاكبر.[١]
و فى باب خلقة النبى ٦ و الائمة الطاهرين قبل خلق السموات و الارض.
منها: ما عن محمد بن سنان قال: كنت عند ابى جعفر الثانى فاجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد ان اللّه تعالى لم يزل متفردا بوحدانيته، ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة فمكثوا الف دهر، ثم خلق جميع الاشياء فاشهدهم خلقها و اجرى طاعتهم عليها و فوض امورها اليهم، فهم يحللون ما يشائون و يحرمون ما يشائون، و لن يشاءوا الا ان يشاء اللّه تبارك و تعالى ثم قال: يا محمد هذه الديانة التى من تقدمها مرق و من تخلف منها محق و من لزما لحق، خذها اليك يا محمد.[٢]
و منها ما عن المفضل قال: قلت لابى عبد اللّه ٧: كيف كنتم حيث كنتم فى الاظلة؟
فقال ٧: يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده احد غيرنا فى ظله خضراء نسبحه و نقدسه و نهلله و نمجده، و ما من ملك مقرب و لا ذى روح غيرنا حتى بداله فى خلق الاشياء فخلق ماشاء كيف شاء من الملائكة و غيرهم ثم انهى علم ذلك الينا.[٣]
و منها ما عن محمد بن عبد اللّه عن ابى عبد اللّه ٧ قال: ان اللّه كان اذ لا كان، فخلق الكان و المكان، فخلق نور الانوار الذى نورت منه الانوار، و اجرى فيه من نوره الذى نورت منه الانوار، و هو النور الذى خلق منه محمدا و عليا، فلم يزالا نورين اولين اذ لا شىء كون قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين فى الاصلاب الطاهرة حتى افترقا فى
~hr /~[١] - الكافى، ج ١، ص ١٩٤.
[٢] - الكافى، ج ١، ص ٤٤١.
[٣] - الكافى، ج ١، ص ٤٤١.