سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣٤ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
عباد الله اليه عبدا اعانه الله على نفسه.»[١]
٧٨. خويشتن را ملامت نموده و مورد اتهام قرار مىدهند (خودمحور در عمل نيستند): «فهم لانفسهم متهمون.»[٢]
٧٩. علمگرا و دنبال دانشهاى نافع و سودمند هستند: «و وقفوا اسماعهم على العلم النافع لهم.»[٣]
٨٠. شوق لقاء رب و عشق به جنت الهى دارند: «و لو لا الاجل الذى كتب الله لهم عليهم لم تستقر ارواحهم فى اجسادهم طرفة عين.»[٤]
٨١. درهاى آسمان به روى آنها گشوده است: «و فتحت لهم ابواب السماء.»[٥]
٨٢. خاكسار و متواضعاند: «قد كانوا يصبحون شعثا غبرا.»[٦]
٨٣. همه حقائق اسمائيه را واجدند: «ان هيهنا لعلما جما لو أصبت له حملة.»[٧]
٨٤. صاحب مرتبه «قلب» هستند: «ان هذه القلوب اوعية فخيرها اوعاها.»[٨]
٨٥. صاحب اسرار ولايت مجتمع هستند: «... و اىّ شىء المدينة الحصينة؟ قال فقال سألت الصادق ٧ منها فقال لى: القلب المجتمع،[٩] و صدور امينه دارند.»[١٠]
٨٦. اهل حكمت ناباند: «و يغبقون كاس الحكمه بعد الصبوح.»[١١]
٨٧. بواسطه قرآن حجابزدائى و پردهبردارى از چشم دل و گوش جان مىنمايند:
«تجلى بالتنزيل ابصارهم و يرى بالتفسير فى مسامعهم.»[١٢]
٨٩. به مقام سلم و دار اللقاء و هدف نهائى رسيدهاند: «... تدافعته الابواب الى باب
~hr /~[١] - همان.
[٢] - نهج البلاغه، خ ١٨٤.
[٣] - همان.
[٤] - همان.
[٥] - همان.
[٦] - همان، خ ٩٠.
[٧] - همان.
[٨] - نهج البلاغه، خ ١٣٧.
[٩] - امالى صدوق، مجلس اول، ص ٤، طبع ناصر، به نقل از، ص ٩٣، انسان كامل در نهج البلاغه.
[١٠] - نهج البلاغه، ح ٢٠٥.
[١١] - نهج البلاغه، خ ٢٢٠.
[١٢] - همان.