سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٣٨٢ - ب) عرفان شريعتگرا و شريعتگريز
ه) شريعت رياضت روشمند و تدريجى دائمى را در متن سير و سلوك عارف اسلامى نهادينه كرده او را از طريق قرب فرائض و نوافل به مقصد اعلى و غايت قصوى مىرساند.
و) شريعت راه سير آفاقى و انفسى را به روى سالك مىگشايد تا گامبهگام به دار السّلام الهى و بهشت ديدار حقّ و جنّت لقاء ربّ واصل گردد و ... چنانكه فرمود:
«انّ شريعة الاسلام لا تجوّز التوجّه الى غير اللّه سبحانه للسّالك اليه تعالى بوجه من الوجوه و لا الاعتصام بغيره سبحانه الّا بطريق أمر بلزومه و اخذه.
و انّ شريعة الاسلام لم تجعل مثقال ذرّة من السعادة و الشقاوة الّا بيّنها، و لا شيئا من لوازم السير الى اللّه سبحانه يسيرا او خطيرا الّا اوضحتها، فلكل نفس ما كسبت و عليها ما اكتسبت ... و ممّا يظهر ان حظّ كل امرىء من الكمال بمقدار متابعة للشرع، و قد عرفت انّ هذا الكمال أمر مشكّك ذو مراتب، و نعم ما قال بعض اهل الايمان: انّ الميل من متابعة الشرع الى الرياضات الشاقّة فرار من الاشقّ الى الاسهل.
فانّ متابعة الشرع قتل مستمرّ للنّفس دائمى ما دامت موجودة و الرياضة الشاقّة قتل دفعى و هو اسهل ايثارا.
و بالجمله: فالشّرع لم يهمل بيان كيفيّة السير من طريق النفس». [١]
مرحوم علامه در كتاب ديگرش مىنويسند: «زندگى معنوى در اسلام از آنچه در اديان و مذاهب ديگر مىباشد عريضتر و عميقتر است، زيرا چنانكه روشن شد در پهناى خود به همه حركات و سكنات مثبت و منفى انسان بسط داده شده و در اوجى كه مىگيرد بر مرحلههاى بالاتر از هدف ديگران ارتقا مىيابد. [٢]
آرى در عرفان اسلامى شريعت شرط لازم براى نيل به حقيقت و مقام توحيد است و در حدوث و بقاء سلوك الى اللّه و همه مراتب و مدارج آن حضور و ظهور دارد و
[١]. طباطبايى، رسالة الولايه، فصل چهارم و ر. ك: طريق عرفان، ترجمه رسالة الولايه، ص ١٨٥- ١٨٦، ترجمه صادق حسنزاده.
[٢]. طباطبايى، معنويت تشيع، ص ٢٠٣، چ اول، انتشارات تشيع، ١٣٨٥ ش، قم.