سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٣٠ - ولايتشناسى
و لما كان القرب امرا اضافيا نسبيا و النسبة دائما بين شيئين فالحق المتعال جلّ شأنه قريب من الأشياء و الاشياء قريبة منه تعالى و لكن قربه تعالى الى الأشياء اضافة اشراقية محصلة للمضاف اليه نظير اشراق الشمس الموجب لوجود النور فى مقابلها، لا اضافة مقولية متوقفة على وجود الطرفين.
ثم انه ليس مجرد هذا القرب مناط صحة اطلاق الولاية فانها قرب الخلاقية له تعالى و المخلوقية للاشياء، «و ليس بين الخالق و المخلوق شىء».[١] «و لو ذهبت فى مذاهب فكرك لتبلغ غاياته ما دلتك الدلالة الا على ان خالق النملة هو فاطر النخلة».[٢] «استوى مع كل شيء».[٣]
|
تو توهم كردهاى از قرب حق |
كه طبقگر دور نبود از طبق |
|
|
اين ندانستى كه قرب اولياء |
صد كرامت دارد و كار و كيا |
|
|
آهن از داود مومى مىشود |
موم در دستت چون آهن مىبود |
|
|
شاخ خشك و تر قريب آفتاب |
آفتاب از هر دو كى دارد حجاب |
|
|
ليك كو آن قربت شاخ طرى |
كه ثمار پخته از وى مىبرى |
|
|
قرب بر انواع باشد اى پسر |
مىزند خورشيد بر كهسار و زر |
|
|
ليك قربى هست بازرشيد را |
كه از آن آگه نباشد بيد را[٤] |
|
و بيان ذلك: انه كما ان الوجود اذا تنزل يبلغ فى النزول الى مرتبة تنتفى اوصافه و تختفى آثاره و احكامه حتى يسلب اسمه و يزول عنه رسمه بحيث يكون اطلاقه على مثل المتصرمات كالاصوات و الحركات و القوة المحضة الهيولائية بضرب من المسامحة و العناية، فكذلك الولاية اذا نزلت و انتهت فى النزول يزول حكمها و يسلب عنها اسمها فلا
~hr /~[١] - الكافى، ج ١، ص ١١٤.
[٢] - نهج البلاغه، ج ٢، ص ١٤١، طبع مصر، مطبعة الاستقامة، خطبه ١٨٠.
[٣] - توحيد الصدوق، ٣١٥، و فيه: استوى من كل شيء.
[٤] - المثنوى، الدفتر الثالث، ص ١٤٨، طبع خاور.