سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٣٤ - «مراتب ولايت»
جدا نمىشوند و چون متصل شده و منقطع نشدند، فرقى ميان آنها و محبوبشان باقى نمىماند.» و به تعبير شيخ محمود شبسترى:
|
شراب بيخودى دركش زمانى |
مگر از مكر خود يابى امانى |
|
|
بخور مى تاز خويشت وارهاند |
وجود قطره با دريا رساند |
|
|
شرابى خور كه جامش روى يار است |
پياله چشم مست باده خوار است |
|
|
شرابى مىطلب بىساغر و جام |
شراب باده خوار و ساقى آشام |
|
|
شرابى خور ز جام وجه باقى |
سقا هم ربهم او راست ساقى |
|
|
طهور آن مىبود كز لوث هستى |
ترا پاكى دهد در وقت مستى[١] |
|
البته ناگفته نماند كه بدست آوردن اعلى المراتب و الدرجات، اختصاص به حقيقت محمديه ٦ و صاحب مقام قطبيت كل دارد كه ختم ولايت مطلقه و مقيدهاش امير المؤمنين ٧ و مهدى موعود ٧ مىباشند و باقى همه شاگردان مكتب نبوت، ولايت و مهدويت هستند. پس خدايا:
|
ما را ز جام باده گلگون خراب كن |
زان پيشتر كه عالم فانى شود خراب |
|
به تعبير ميرزا احمد آشتيانى غايت آمال عارفين يعنى «ولايت» زمانى حاصل خواهد شد كه حقّ پس از محو و فناى رسوم سالك و طهارت از صفات نفسانيّه و تنزّه از خيالات وهميّه و رهايى از قيود جزئيه و اداى امانت الهيّه در فناى افعالى، اوصافى و ذاتى به مالك مطلق تجلّى يابد كه فرمود: «و انما يتجلى الحق لمن انمحى رسمه و زال عنه اسمه، فالاولياء هم الذين تطهروا الصفات النفسيه، و تنزهوا عن الخيالات الوهميّه و تخلصوا عن القيود الجزئيّه و ادّوا امانة وجودات الافعال و الصفات و الذات الى من هو مالكها بالذات، فعند فنائهم عن انفسهم و بقائهم بالحقّ يتصفون بالولاية و تحصل لهم ما هو غاية آمال العارفين». و اولياء اللّه كسانىاند كه به مرتبه لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ
~hr /~[١] - گلشنراز، ص ٧٣.