سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣٠ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
٢٨. رها شده از شكم و آزادشده از شهوتاند: «... و كان خارجا من سلطان بطنه و ... خارجا من سلطان فرجه.»[١]
٢٩. دينشناسى ديندار و دينمدار دينشناساند: «عقلوا الدين عقل وعاية و رعاية لا عقل سماع و رواية.»[٢]
٣٠. هماره خويشتن را محتاج خدا مىدانند: «يسألون من لا تضيق لديه المنادح و لا يخيب عليه الراغبون.»[٣]
٣١. آخرتگرائى شهودى و باطنى و عملىاند: «فكانما قطعوا الدنيا الى الاخرة و هم فيها.»[٤]
٣٢. درد هدايت و رهبرى مردم را دارند: «من اخذ القصد حمدوا اليه طريقه و بشروه بالنجاة و من اخذ يمينا و شمالا ذموا اليه الطريق.»[٥]
٣٣. خدا محورى را معيار دوستى و ترابط قرار مىدهند: «يتواصل بالولاية.»[٦]
٣٤. سليم القلب و دل پاكند: «فطوبى لذي قلب سليم.»[٧]
٣٥. دانشمندان بردبارند: «فحلماء علماء.»[٨]
٣٦. نيكوكارانى باتقوا و خداترساند: «أبرارّ أتقياء.»[٩]
٣٧. ديندارى نيرومند و غيرتمند دينىاند: «قوة فى الدين»[١٠]
٣٨. ملامت ملامتكنندگان آن را از رفتن راه خدا و ديندارى باز نمىدارد: «لا تأخذهم فى اللّه لومة لائم.»[١١]
٣٩. چهره صديقين دارند: «سيماهم سيما الصديقين.»[١٢]
~hr /~[١] - همان، ص ٣٤٨.
[٢] - نهج البلاغه، خ ٢٣٩.
[٣] - نهج البلاغه، خ ٢٢٢.
[٤] - نهج البلاغه، خ ٢٢٢.
[٥] - نهج البلاغه، خ ٢٢٢.
[٦] - نهج البلاغه، خ ٢١٤.
[٧] - نهج البلاغه، خ ٢١٤.
[٨] - نهج البلاغه، خ ١٩٣ صبحى الصالح.
[٩] - نهج البلاغه، خ ١٩٣.
[١٠] - همان.
[١١] - همان.
[١٢] - همان.