سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣ - مقدمه
فالباطن ايضا مشهود شهود الظاهر بالفعل و حيث ان الظاهر حد الباطن و تعينه فلو اعرض الانسان عن الحد بنسيانه بالتعمل و المجاهدة فلا بد من مشاهدته للباطن و هو المطلوب».
ولايت فناء در حق تعالى و بقاء به خداى سبحان است و ولىّ كسى است كه از مقام فناء به مرتبه بقاء رسيده باشد و جهات بشرى و صفات امكانى او در جهت وجود ربّانى فانى گشته و صفات بشرىاش را تبديل به صفات الهى كرده باشد چه اينكه سالك قبل از اتصاف به مقام ولايت (فناء فى الله و بقاء بالله» مبدأ افعال و صفات خود است لكن پس از خلع لباس امكانى و خلقى و رفع جهات مزاحم با شهود حق و رب مطلق، حق تعالى مبداء افعال اوست كه در اثر نهايت قرب او به حق و اتحاد با سلطان وجود افعال او به حق اسناد پيدا مىكند. يعنى به مقام فناء در توحيد مىرسد و حق در او متجلى مىگردد كه از باب اتحاد فئى با شئى و رقيقت يا حقيقت و به حكم «عبدى اطعنى حتى اجعلك مثلى او مثلى اقول لكل شىء كن فيكون، تقول لكل شئى كن فيكون»[١] لذا مرحوم ميرزا احمد آشتيانى (رض) به حديث شريف «قلعت باب الخيبر بقوة الربانيّه» و قرب نوافل «فاذا احببته كنت سمعه الذى به يسمع ...» استناد كردهاند كه شبيه به آيت كريمه: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ[٢] و الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ[٣] است.
در متن ياد شده نكتهاى ظريف وجود دارد و آن اينست كه آيا در «فناء فى الله» عين سالك و ذات سالك فانى مىشود يا صفات و جهات بشرى سالك الى الله فناءپذير در ذات الهى است؟ چه اينكه دو ديدگاه وجود دارد: الف) فناء عين ثابت و ذات سالك در خدا (فناء ذاتى).
ب) فناء جهات و صفات بشرى و خلقى (فناء صفاتى).[٤] و مرحوم ميرزا احمد
~hr /~[١] - الجواهر السنيّه فى الاحاديث القويّه، ص ٢٨١، ٢٨٢.
[٢] - انفال، ١٧.
[٣] - فتح، ١٠.
[٤] - مهر تابان، ص ٢٤٣ تا ٣٠٢، نظريه علامه طباطبائى( ره) مبنى بر« بقاء عين ثابت» و نظر سيد محمد حسين حسينى- تهرانى مبنى بر« فناء ذاتى» به تفصيل آمده است.