سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٦٦ - انواع موت ارادى
|
در اين هجرت اگر ادراك موت است |
چه خوفى چون بقا هست و نه فوتست |
|
|
چو شد تا دولت موت تو حاضر |
خدا اجر تو گردد اى مهاجر |
|
|
بميراند راهش تا زنده باشى |
چو خورشيد فلك تابنده باشى |
|
و برخى از اهالى معرفت بسيار پسنديده و حكيمانه «مرگ ارادى» را به «تولد ثانى» يا «ولادت ثانيه» تعبير كردهاند: «فالنفس الانسانية مادام لم تولد ولادة ثانية و لم تخرج عن بطن الدنيا و مشيمة البدن لم تصل الى فضا الآخرة و ملكوت السموات و الارض، كمال قال المسيح ٧: «لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرّتين و هذه الولادة الثانية حاصلة للعرفاء الكاملين بالموت الارادى، و لغيرهم بالموت الطبيعى، فمادام السالك خارج حجب السماوات و الارض فلا تقوم له القيامة لانها داخل هذه الحجب و انما اللّه داخل الحجب، و اللّه عنده غيب السماوات و الارض و عنده علم الساعة، فاذا قطع السالك فى سلوكه هذه الحجب و تبحبح حضرة العندية صار القيامة عنده علانية و علمه عينا.»[١] و علامه حسنزاده آملى فرمودهاند: «العطيّات بقدر القابليّات»[٢] و سالك الى اللّه در پرتو عبوديّت الهى و نورانيت وجودى به ولادت ثانيه كه «مرتبه قلبيّه» است و او قلبش را از غير خدا تهى ساخته مىرسد كه بر چنين قلبى غيب حقّ تجلّى مىنمايد و دائما چنين دلى به دلدار مشغول و چنين قلبى در انقلاب مستمرّ به سر مىبرد و «ادب مع اللّه» و «ادب عند اللّه» يا ادب محضر و حضور دارد.
انواع موت ارادى
مرگ اختيارى كه در اثر استكمال نفس در دو جنبه علمى و عملى و تبعيّت از شريعت حقّه محمديّه ٦ و خلوص فعلى و ذاتى حاصل مىآيد از نظرگاه عارفان چهار نوع است:
~hr /~[١] - صدراى شيرازى، اسفار، فصل سوم، باب يازدهم.
[٢] - حسنزاده آملى، هزار و يك كلمه، كلمه ٧٠.