سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢١٦ - اوصاف سالكان الهى
اولياء اللّه اكتسبوا فيها الرحمه و ربحوا فيها الجنة»[١] امير المؤمنين على ٧ در نهج البلاغه فرمودهاند (در اوصاف سالكان الهى):
«قد احياء عقله، و امات نفسه، حتى دق جليله و لطف غليظه و برق له لامع كثير البرق فابان له الطريق و سلك به السبيل، و تدافعته الابواب الى باب السلامه و دار الاقامه، و ثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه فى قرار الا من و الراحه بما استعمل قلبه و أرضى ربه»[٢]
اين كلمات عرشى و ملكوتى الهامبخش معرفت و معنويتى جامع و كامل و كافى در ديده اهل نظر و بصر و حقيقتجويان و معرفت ورزان خواهد بود كه چگونه و با چه صلابتى عرفان حقيقى و سلوك واقعى و شهود ناب مطرح مىشود و نكتههائى لطيف و نمكين در اين فرازهاى عالية المضامين مطرح شده كه برخى از آنها عبارتند از:
الف. احياء عقل: سالك بايد تمام اهتمامش را زنده كردن و زنده نگه داشتن عقل سليم فطريش قرار دهد به خرد ناب و نورانى جهت عرفان و ادراك حقائق نائل شده عقل او دليل براى راهيابى به كمال و مصباح هدايت و سراج منيرش مىباشد و به واسطه آن عبادت رحمان نموده و جنان را اكتساب كند و حق را از باطل و زيبا را از زشت و علم را از جهل باز شناسد و عقل مسموعش را به عقل مطبوعش برگرداند و استكمال عقلانى مرحله نظرى تا مقام عقل بالمستفاد و تكامل عقلانى تا مرحله فناء الفنا در مرحله عملى نمايد و عوامل رشد و بالندگى عقل را فراهم و موانع و عوائق و حجب عقلانى را بزدايد.
ب. اماته نفس: سالك بايد در سير و سلوكش همواره با نفس اماره، نفس مسوّله و مزّينه و هواهاى نفسانى و طبيعى و حيوانىاش مبارزه نمايد تا به مراتب عاليه كمال نفسانى برسد و از نفس مطمئنه نيز پا را فراتر نهد و اين با جهاد نفس كه همانا جهاد
~hr /~[١] - نهج البلاغه، فيض الاسلام، ص ١٣٢٦.
[٢] - نهج البلاغه، فيض الاسلام، خطبه ٢١٠.