سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٣٧٣ - ضميمه ٧ عرفان شريعتگرا و شريعتگريز
ضميمه ٧: عرفان شريعتگرا و شريعتگريز
اهل معرفت و حكمت عرفان را تنويع به عرفان نظرى و عملى و تقسيم به عرفان علمى و عينى يا اصولى و وصولى نمودهاند كه عارفان براى هر نوعى نامهاى مختلفى را ذكر كردهاند مثل «علم الحقايق و المشاهدة و المكاشفة» براى عرفان نظرى و «علم منازل الاخرة» را عرفان عملى نامگذارى كردهاند [١] چنانكه هجويرى نيز «علم باللّه» را عرفان نظرى و «علم مع اللّه» را عرفان عملى ناميدهاند [٢] و عارفان نيك التفات داشتهاند كه ادراك هويّت محض براى احدى خواه حكيم، عارف و ولىّ ميسور نيست چنانكه «عبوديت حقيقى و محض» آن ذات بسيط و نامحدود نيز ممكن احدى نيست و امام خمينى ; نيز مرقوم داشتهاند: «فان الحقّ بمقامه الغيبى غير معبود فانّه غير مشهود و لا معروف و المعبود لا بدّ و أن يكون مشهودا او معروفا و العبادة دائما تقع فى حجاب الأسماء و الصفات حتى عبادة الانسان الكامل الّا انّه عابد اسم اللّه الأعظم و غيره يعبدون سائر الأسماء حسب درجاتهم و مقاماتهم». [٣] زيرا خداوند در مقام غيب مطلق نه مشهود حضورى و نه معروف حصولى است و لذا «معبود» هيچ عابدى نيست حتّى انسان كامل نيز به مقام غيب محض راه ندارد و آن را عبادت نمىكند مگر از وراى اسم
[١]. فنارى، مصباح الانس، ص ٢٧.
[٢]. هجويرى، كشف المحجوب، ص ٢٥.
[٣]. امام خمينى، شرح فصوص الحكم، ص ٥٧٩، پاورقى.