سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٠٠ - ختم ولايت
الحق عن عيون عباده، و كشفها لى بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية فيه، و هى الولاية الخاصة لا يعلمها كثير من الناس. انتهى.[١]
ثم قال مزيد التوضيح المقصود: الولاية صفة الاهية و شأن من الشئون الذاتية التى تقتضى الظهور و قد اشار اليه تعالى بقوله: «وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ»[٢] و هذه الصفة عامة بالقياس الى ما سوى اللّه لاستواء نسبته تعالى الى الاشياء و عن الامام موسى الكاظم ٧ «استوى على كل شىء، فليس شىء اقرب اليه من شىء»[٣] فصورته و مظهره ايضا عامة شاملة لجميع ما سوى اللّه و ليست صورة لجميع ما سوى اللّه سوى العين الثابت المحمدى ٦ فصورة ذلك الاسم هى الحقيقة المحمدية ٦، و قد كان صورة لاسم اللّه الجامع و الصورة الواحدة لا تكون صورة للمتمايزين فى العرض، فالاسمان فى طول الترتيب، و اسم الولى باطن اسم اللّه، لان الولاية اخفى من الالهية، فالولاية باطن الحقيقة المحمدية ٦، و تلك الحقيقة صورة للاسمين و ظاهر لهما، فالحقيقة المحمدية ٦ مظهر الولاية المطلقة الالهية التى ظهرت باوصاف كماله و نعوت جماله و هى النبوة المطلقة الجامعة للتعريف و التشريع.
ختم ولايت
ولايت به معناى «قرب» وجودى سالك الى اللّه به محبوب راستين و سرمدى است به گونهاى كه خداوند كار او را به عهده گيرد و امور او را تدبير نمايد لذا بايسته است كه «ولىّ خدا» در او فانى و محو شده باشد چنانكه قيصرى نوشته: «فالولى هو الفانى فى اللّه، القائم به»[٤] و در نفحات الانس آمده: «ولى كسى است كه از حال خود فانى و در مشاهده حق باقى است و خود از نفس خود خبر ندارد و اگر با غير حق باشد عهد و
~hr /~[١] - الفتوحات المكية.
[٢] - الشورى، ٢٨.
[٣] - التوحيد للصدوق، ص ٣١٥.
[٤] - قيصرى، رسالة الولايه، تصحيح علامه آشتيانى، تهران، انجمن حكمت و فلسفه اسلامى، ص ٢٦.