سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣٥ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
السلامة و دار الاقامة.»[١]
٩٠. تنها خداى سبحان انيس آنهاست: «اللهم انك آنس الانسين لأوليائك.»[٢]
٩١. شبهايشان چون روز جهانافروز است: «و كان ليلهم فى دنياهم نهارا.»[٣]
٩٢. اهتمام به زندگى دل دارند: «يروم اهل الدنيا ليعظمون موت اجسادهم و هم اشدّ اعظاما لموت قلوب احيائهم.»[٤]
٩٣. از اعمال خويش در هراساند: «و من اعمالهم مشفقون.»[٥]
٩٤. اهل مراقبت نفس و كشيك نفساند: «و راقب ربه.»[٦]
٩٥. عامل بلكه عمل صالحاند: «و عمل صالحا.»[٧]
٩٦. اوحدى از انسانهايند (از نظر عدد بسيار كم ولى منزلتشان نزد خدا بسيار والا است.): «الاقلون عددا و الاعظمون عند الله قدرا.»[٨]
٩٧. به دار الكرامه راه يافته و كريم شدهاند: «و قد بلغت الكرامة من الله لهم، ما لم تذهب الامال اليه بهم.»[٩]
٩٨. پاسدار علم الهىاند: «المستحفظين علمه.»[١٠]
٩٩. گروگان فضل الهىاند: «رهائن فاقة الى فضلة.»[١١]
١٠٠. مغبوط (مورد غبطه) ديگرانند: «و ان اغبطوا بما رزقوا.»[١٢]
١٠١. مشتاق لقاء و عاشق ديدار حق و دلبر و دلدارند: «و انى الى لقاء الله لمشتاق و لحسن ثوابه المنتظر راح.»[١٣]
~hr /~[١] - نهج البلاغه، خ ٢١٨.
[٢] - همان، خ ٢٣٥.
[٣] - همان، خ ٢٣٢.
[٤] - همان، خ ٢٢٨.
[٥] - همان، خ ١٨٤.
[٦] - نهج البلاغه، خ ٧٦.
[٧] - همان.
[٨] - همان، ح ١٤٧.
[٩] - فرهنگ آفتاب، ج ٧ و ٣٢ و ٣٦.
[١٠] - همان، ص ١٩٤١.
[١١] - همان، ج ٨، ص ٤٣٣٨.
[١٢] - فرهنگ آفتاب، ج ٨، ص ٣٨ و ٤٣.
[١٣] - همان، ص ٤٤٢٢.