سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٤٠٠ - ١ مؤلفههاى عرفان شريعتگرا
«نبوت و امامت» متجلّى است باور دارد و از سوى ديگر قوانين و فرمولهاى طىّ صراط مستقيم سلوك را نيز وحيانى و ريشهدار در شريعت آسمانى دانسته و آن را وافى به مقصود و كافى در نيل به اهداف توحيدى مىداند و شريعت ناب محمدى ٦ چگونه چنين نباشد درحالىكه: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [١] و وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ [٢] است و چنين شريعتى هرگز راه وصول به مقام توحيد و راهنماى طريق الى اللّه و الگوهاى برتر كمال امكانى را مجهول و مغفول نمىگذارد بلكه با طرح لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [٣] و شرح مجمل و مفصل سيره علمى و عينى خاتم پيامبران و تبيين عنصر «امامت و ولايت» كه نقطه عطف «اكمال دين و اتمام نعمت» و مركز ثقل اسلام كامل است را در آيه الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [٤] را بعهده گرفته و آيه ولايت قرآنى «ولىّ» را در ثوب اقامه نماز و انفاق در حال ركوع معرفى مىنمايد إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٥] تا روح و دلمايه اصلى شريعت را اصل «امامت و ولايت» معرفى نمايد كه در عرفان اصيل اسلامى قرآن و عترت دو ثقل اكبر و اصغر و سرچشمههاى زلال و كامل و جامع هستند و قرآن كريم فرمود: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [٦] كه عرفان منبعاش يا «وحى» است يا «انديشه و اهواء و آراء بشرى» يعنى عرفان منحل به دو قسم است: الف) عرفان دينى- وحيانى (عرفان الهى الحدوث و الهى البقاء) ب) عرفان غيردينى و بشرى (عرفان بشرى الحدوث و بشرى البقاء).
به تعبير تفسير نمونه منظور از «الامر» در اينجا همان دين و آئين حقّ است- و از
[١]. نحل، ٨٩.
[٢]. روم، ٥٨.
[٣]. احزاب، ٢١.
[٤]. مائده، ٣.
[٥]. مائده، ٥٥.
[٦]. جاثيه، ١٨.