سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٢٢ - نمونههائى از نهج البلاغه
نمونههائى از نهج البلاغه:
و اينك به ذكر موارد و مواضعى چند در خطبهها و حكمتهاى نهج البلاغه كه به اصل سلوك و شهود اشاراتى داشته و به تلويح و تصريح پيرامون اولياء الهى و سالكان كوى حق بحث كردهاند به عنوان نمونه يادآور شده تا اهل دقت خود سفرى در اعماق پرگوهر بحر نهج البلاغه داشته باشند:
نمونه اول:
إنّ أؤلياء اللّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها و اشتغلوا بآجلها إذّ اشتغل النّاس بعاجلها فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا و دركهم لها فوتا أعداء ما سالم و سلم عادى النّاس بهم علم الكتاب و بهم قام الكتاب و به قاموا لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون و لا مخوفا فوق ما يخافون[١]
نمونه دوم:
فإنّ تقوى اللّه مفتاح سدداد و ذخيرة معاد و عتق من كلّ ملكة و نجاة من كلّ هلكة بها ينجح الطّالب و ينجو الهارب و تنال الرّغائب.[٢] و البته پيرامون «تقوى» خطبهها و حكمتهاى مختلفى وجود دارد چه اينكه خطبه ١٨٤ نهج البلاغه فيض به تمامه پيرامون اوصاف پارسايان و پروا پيشگان مىباشد كه براساس ١٣٠ صفت و بر محورى ديگر ١٠٥ صفت بيان شد كه اخلاق سلوكى را در همه ابعادش بيان مىنمايد و بسيار عميق و همهجانبه است.
نمونه سوم:
اللّهمّ إنّك آنس الآنسين لأوليائك و أحضرهم بالكفاية للمتوكّلين عليك تشاهدهم في سرائرهم و تطّلع عليهم في ضمائرهم و تعلم مبلغ بصائرهم فأسرارهم لك مكشوفة و قلوبهم إليك ملهوفة إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك و إن صبّت عليهم المصائب لجئوا
~hr /~[١] - نهج البلاغه، حكمت ٤٣٢.
[٢] - نهج البلاغه، فيض الاسلام، خطبه ٢٢١.