سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٣٦ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
١٠٢. در راه خدا به خلق الهى خويش را در رنج مىاندازند: «نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة.»[١]
١٠٣. از ستايش ستايشگران و مديحهسرايان سخت نگراناند: «اذا زكى احد منهم خاف مما يقال ...»[٢]
١٠٤. اهل تفكر و تعقلاند: «مغمورة بفكرته.»[٣]
١٠٥. خودساخته و پرداخته خداوندند و مردم تربيت يافته آناناند: «فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا.»[٤]
١٠٦. حد وسط و عدالت براى تنظيم امور علمى و عملى در حيات انسانند: «نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و اليها يرجع الغالى.»[٥]
١٠٧. عاشق پرواز بسوى شهداء و حشر و نشر با سعداء و انبياءاند: «نسأل اللّه المنازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء.»[٦]
١٠٨. چشنده حلاوت معرفت الهى و نوشنده شراب محبت خداى سبحاناند: «قد ذاقوا حلاوة معرفته و شربوا بالكأس الروية من محبته.»[٧]
١٠٩. مرگپذير و مستعد دريافت مرگاند: «و بادر الاجل.»[٨]
١١٠. راهشان روشن و روندهاى سود برنده و نگهبان امانتهاى الهىاند: «مسلكها واضح، و سالكها رابح و مستودعها حافظ.»[٩]
١١١. عرش محور و دلبسته به پروردگارشان هستند: «قد اتخذوا ذو العرش ذخيرة ليوم فاقتهم و يمموه عند الانقطاع الخلق الى المخلوقين برغبتهم.»[١٠]
~hr /~[١] - همان، ص ٤٥٢٨.
[٢] - همان، ج ٧، ص ٣٩٣٩.
[٣] - همان، ص ٣٥٣٩.
[٤] - نهج البلاغه، ح ١٠٩.
[٥] - نهج البلاغه، ح ١٠٩.
[٦] - فرهنگ آفتاب، ج ٨، ص ٤٥٧٣.
[٧] - همان، ج ٧، ص ٣٦٣٢.
[٨] - نهج البلاغه، خ ٧٦.
[٩] - فرهنگ آفتاب، ج ٧، ص ٣٦٣١.
[١٠] - فرهنگ آفتاب، ج ٧، ص ٣٦٢٣.