سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٣٤ - ولايتشناسى
|
سوم پاكى از اخلاق ذميمه است |
كه با آن آدمى همچون بهيمه است |
|
|
چهارم پاكى سراست از غير |
كه اينجا منتهى مىگرددت سير |
|
|
وجود تو همه خار است و خاشاك |
برون انداز از خود جمله را پاك |
|
|
وصال حق ز خلقيت جدائى است |
ز خود بيگانه گشتن آشنائى است |
|
|
برو تو خانه دل را فرو روب |
مهيا كن مقام و جاى محبوب |
|
|
هر آنكو كرد حاصل اين طهارات |
شود بىشك سزاوار مناجات |
|
|
تو تا خود را بكلى در نبازى |
نمازت كى شود هرگز نمازى |
|
|
چو ذاتت پاك گردد از همه شين |
نمازت گردد آن دم قرة العين |
|
|
كسى كو از نوافل گشت محبوب |
به لاى نفى كرد او، خانه جاروب |
|
|
درون جان محمود او مكان يافت |
ز بىيسمع و بىيبصر نشان يافت[١] |
|
و بالجملة الفناء المذكور موجب لان يتعين العبد بتعينات الهية و صفات ربانية مرة اخرى، و هو البقاء بالحق، و هذا المقام اى مقام الولاية دائرته اكبر من دائرة النبوة و لذلك انختمت النبوة، و الولاية دائمة و جعل الولى اسما من اسماء اللّه تعالى دون النبى.
فالرسالة و النبوة التشريعيتان لما كانتا من الصفات الكونية الزمانية فتنقطعان بانقطاع زمان النبوة و الرسالة، و الولاية صفة الهية لا تنقطع ابدا و لا يمكن الوصول لاحد من الانبياء و غيرهم الى الحضرة الالهية الا بالولاية التى هى باطن النبوة.
نعم النبوة التعريفية و هى الانباء عن المعارف الالهية ثابتة للاولياء و باقية ببقاء الولاية اى لم تنقطع مادامت الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الآخرة.
و لما كانت الولاية اكبر حيطة من النبوة و باطنا لها شملت الانبياء و الاولياء فالانبياء اولياء فانين فى الحق باقين به، منبئين عن الغيب و الاسرار، لان الولى هو الذى فنى فى الحق تعالى، و عند هذا الفناء يطلع على الحقائق و المعارف الالهية فينبىء عنها عند بقائه
~hr /~[١] - گلشنراز للشبسترى.