سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٦٣ - چيستى مرگ ارادى
صعود به شأن آخرت در رفتن به آسمان است نتيجه آنكه اگر انسان آسمانى و ملكوتى گردد و تكامل جوهرى اشتدادى و وجودى يابد مىتواند در «قوس صعود» عوالم ماده و مثال را پشت سر گذاشته و به عالم عقل راه يابد و «مرگ ارادى» چيزى جز اين تصعيد وجودى و عروج روحانى نيست و چنانكه علامه حسنزاده آوردهاند: «... ان الموت مطلوب بالاختيار، و الانسان متوجه اليه بالطوع و الرغبة أى الرغبة الفطرية و الطوع الجبلّى و الاختيار العقلى، لا الرغبة الخيالية و الوهمية ...»[١] پس «موت ارادى» از مطالبات فطرى است و انسان بايد با رغبت و شوق و اختيار عقلى طالب و خواهان آن باشد كه با «فناء فى اللّه» حاصل شدنى است و فناء را سه مرتبه است:
الف. فناى فعلى يا محو كه هر فعلى در فعل واحد حق تعالى مستهلك شود.
ب. فناى صفاتى يا طمس كه هر صفت كمالى را مقهور و مغلوب در صفت خدا بيند.
ج. فناى ذاتى يا محق كه هر وجودى را منطوى در وجود خداى سبحان مشاهده نمايد و چه نيكو جناب شيخ الرئيس ابن سينا نيز گفتهاند كه: «العرفان مبتدءة من تفريق و نفض و ترك و رفض معين و فى جميع هو جمع صفات الحقّ للذّات المريدة بالصدق منية الى الواحد ثم وقوف».[٢]
واژههاى: «فرق» (تزكيه و جداسازى بين خود و ماسواى الهى)، «نفض» (تكاندن)، «ترك» (ترك همهچيز و چيزى را براى خود نخواستن)، «رفض» (خود تكانى يعنى خود را هم نبيند)، «امعان»، «انتها» و «وقوف» هركدام ناظر بر درجات سلوك و تزكيه يعنى تخليه، تحليه و تجليّه تا مقام فناء با مراتب و درجاتش خواهد بود تا انسان از ماسواى الهى در اثر نوشيدن «شراب طهور» پاكسازى شده و «مرگ ارادى» شامل حال
~hr /~[١] - حسنزاده آملى، عيون مسائل النفس، ص ٦٦٦.
[٢] - الاشارات و التنبيهات، ج ٣، ص ٣٨٤.