سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٤٧ - كشف و شهود
و بمجرد حصول اليقين للشخص لا يلحق باهل هذا المقام، و لا بحصول الكشف الشهودى ايضا الا ان يكون موجبا لفناء الشاهد فى المشهود و محو العابد فى المعبود.
فلا يتوهم العارف الغير الواصل، و المشاهده بقوة استعداده للغيوب و المتصف بالصفات الحميدة و الاخلاق المرضية، الغير السالك طريق الحق بالفناء عن الافعال و الصفات و الذات المتحقق بمقام قرب النوافل و الفرائض، انه ولى واصل، لان وصوله علمى او شهودى، و هو غير واصل فى الحقيقة لكونه فى حجاب العلم و الشهود، و قد قيل: العلم هو الحجاب الاكبر.
و قال صاحب كتاب الاشارات فى مقامات العارفين: من آثر العرفان للعرفان فقد قال بالثانى.[١]
كشف و شهود
كشف در لغت «رفع حجاب و برداشتن نقاب» ناميده شده و گفتهاند: «اعلم ان الكشف لغة رفع الحجاب يقال: كشف المرئة وجهها، أى رفعت نقابها»[٢] و سالك در مقام كشف بايد عوالمى را با سير و سلوك طىّ نمايد كه چهار عالم شمردهاند: ١. عالم طبع و ماده ٢. عالم برزخ و خيال مطلق و منفصل ٣. عالم معنى و عقول مجرده ٤. عالم اسماء و صفات[٣] و محى الدين مكاشفه را به سه قسم تقسيم كرده است:
١. مكاشفه علمى كه همان «تحقيق الامانة بالفهم» است.
٢. مكاشفه حال كه تحقيق زيادت حال است.
٣. مكاشفه وجد كه تحقيق اشاره است يعنى «اشاره مجلس» نه اشارهاى كه ندا از دور است و مجالس دوگونه است مجالس اشارتپذير كه ديگرى نيز در آن توان
~hr /~[١] - شرح الاشارات، ج ٣، ص ٣٩٠.
[٢] - شرح قيصرى بر فصوص الحكم، ص ١٠٧.
[٣] - ر. ك: شرح قمدمه قيصرى، ص ٥٤٥.