سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢١٩ - اوصاف سالكان الهى
يافتهاند و خودآگاهى و خودنقدى و خودنگهدارى را به هم گره زدهاند و علامت و دليل راهيابى سالكان كوى حق شدهاند. پس بخوانيد اوصاف رجال الهى و مردان ميدان سير و سلوك تا شهود را كه:
«ان اللّه سبحانه و تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقره ... عباد ناجاهم فى فكرهم و كلمهم فى ذات عقولهم ... لرأيت اعلام الهدى و مصابيح دجى ... فحاسب نفسك لنفسك فان غيرها من الانفس لها حسيب غيرك»[١].
امام على ٧ در موضع ديگرى گامهاى مختلف سلوك و پيمايش طريقت الهى را به زيبايى تمام طرح و تبيين نمودهاند كه اشاراتى چند بدانها خواهد شد.[٢]
«عباد ا ... من احب عباد ا ... اليه عبدا اعانه اللّه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى فى قلبه و أعد القرى ليومه النازل به، فقرب على نفسه البعيد و هون الشهيد.»
نظر فابصر، و ذكر فاستكثر، و ارتوى من عذب فرات سهلت له موارده فشرب نهلا، و سلك سبيلا جددا، قد خلع سرابيل الشهوات و تخلى من الهموم الا هما واحدا انفرد به، فخرج من صفة العمى، و مشاركة اهل الهوى و صار من مفاتيح ابواب الهدى و مغاليق ابواب الردى، قد ابصر طريقه، و سلك سبيله، و عرف مناره، و قطع غماره و استمسك من العرى باوثقها، و من الجبال بامتنها، فهو من اليقين على مثل ضوء الشمس، قد نصب نفسه للّه سبحانه فى ارفع الامور من اصرار كل وارد عليه و تصيير كل فرع الى اصله و ...»
«از بندگان خدا، بىگمان در پيشگاه پروردگار، محبوبترين بنده كسى است كه خداوند او را در نبرد با نفس خويش يارى كرده است آنكه غم عشق اللّه را جامه زيرين و ترس خدا را جامه زبرين كرده است، پس در شبستان قلبش، چراغ هدايت فروزان گرديده است و زاد و توشه پذيرائى را براى روز ويژهاى كه در آن فرود
~hr /~[١] - نهج البلاغه، صبحى الصالح، خطبه ٢٢٢.
[٢] - برگرفته از فرهنگ آفتاب، ج ٧، ص ٣٦٢٩ و ٣٦٣٠، عبد الحميد معاديخواه.