سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٨٧ - حقيقت محمديه
روايات نبوى و علوى و مولوى بوده است و از انظار و آراء بزرگان معرفت و اساطير حكمت در شرح و بسط مرگ اختيارى بهرههاى وافى و كافى را بردهايم. انشاء اللّه «مرگ ارادى» قبل از مرگ طبيعى روزى همه ما گردد.
متن
و قال بعض الاعلام: لكل من النبوة و الولاية اعتباران: اعتبار الاطلاق و اعتبار التقييد اى العام و الخاص.
و النبوة المطلقة هى النبوة الحقيقية الحاصلة فى الازل الباقية فى الابد و لسانها كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين.[١] حلال محمد ٦ حلال الى يوم القيامة و حرام محمد ٦ الاشارة بقوله ٦: «انا و على من نور واحد».[٢]
و النبوه المقيده هى الاخبار عن الحقائق الالهية اى معرفة ذات الحق و صفاته و احكامه، فان ضم معه تبليغ الاحكام و التأديب بالاخلاق و تعليم الحكمة و القيام بالسياسة فهى النبوة التشريعية و تختص بالرسالة و قس عليها الولاية المقيدة.
فكل من النبوة و الولاية من حيث هى صفة الهية مطلقة و من حيث استناده الى الانبياء و الاولياء مقيدة، و المقيد متقوم بالمطلق و المطلق ظاهر فى المقيد، فنبوة الانبياء كلهم جزئيات النبوة المطلقة، و ولاية الاولياء جزئيات الولاية المطلقة.
حقيقت محمّديّه ٦
حقيقت محمدى ٦ پايه اصلى و مايه وجودى جهانبينى عرفانى يا عرفان نظرى اسلامى است كه هماره اصحاب معرفت و ارباب كشف و شهود با تكيه بر آموزههاى
~hr /~[١] - قال السيد الشبر ; فى حق اليقين: استفاض نقل هذا الحديث بين الخاصة و العامة، راجع ص ١٨٠، ج ١، طبع النجف.
[٢] - راجع البحار، ج ٢٥، ص ١ و غاية المرام باب الاول.