سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٢٢ - «مراتب ولايت»
نامتناهى و با موجودات متناهى و متعيّن باشد تا برزخ بين خلق به حق باشد كه همان تجلّى نخستين وجود مطلق است كه به برزخيت كبرى و فيض اقدس و حقيقت عمائيه[١] نيز تعبير گشته است و حقيقت ولايت و نبوت با شرح و بسط اين مراتب و اصول، پايهاى قابل تجزيه و تحليل خواهد بود و اگر ميرزا احمد آشتيانى آوردهاند:
«فهى حقيقه كليه و صفة الهيه و شأن من الشئون الذاتيه التى تقتضى الظهور»[٢] و سپس در بيان و تفسير آن آوردهاند: «انه كما ان الوجود اذا تنزل يبلغ فى النزول الى مرتبه تنتفى اوصافه و تختفى آثاره و احكامه حتى يسلب اسمه و يزول عنه رسمه بحيث يكون اطلاقه على مثل المتصرمات كالاصوات و الحركات و القوة المحضة الهيولائية بضرب من المسامحة و العناية، فكذلك الولاية اذا نزلت و انتهت فى النزول يزول حكمها و يسلب عنها اسمها فلا يقال للغواسق و الظلمانيات كالاحجار و الامدار و الفسقة و الفجار اولياء اللّه.
و ذلك لانقهار نور الوجود و اوصافه و غلبة العدم و احكامه، فاذا خرج الوجود عن ذلك المسكن و تنور بنور الايمان يظهر احكامه و يغلب اوصافه و يصير مظهرا لصفات الجمال و اللطف و توصيف بالولايه على تفاوت الدرجات و اختلاف المراتب» در حقيقت در صدد بيان مسائل و مبادى فلسفى و عرفانى ياد شده برآمده است و «ولايت» را چون «وجود» در سير نزولىاش و صعودىاش داراى درجات و مراتب دانسته و خود «ولايت» را تشكيكپذير و متجلى در مظاهر و شئون دانستهاند كه قابليتها و ظرفيتها داراى مراتب و درجات مختلف و متكثر هستند به تعبير شاعر:
|
ممكن ز تنگناى عدم ناكشيده رخت |
واجب به جلوهگاه عيان نانهاده گام |
|
|
در حيرتم كه اين همه نقش غريب چيست |
بر اوج صورت آمده مشهود خاص عام |
|
|
هريك نهفته ليك ز مرآت آن دگر |
برداشته ز جلوه احكام خويش كام |
|
[١] - تعبيرى كه حضرت امام از وحدت در مصباح الهدايه آوردهاند ...
[٢] - رسالةء الولايه ميرزا احمد آشتيانى( ره) ص ٥٢ صد و بيست حديث و چهار رساله عرفانى و فلسفى جمعآورى استاد رضا استادى.