سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٢٣ - نمونههائى از نهج البلاغه
إلى الاستجارة بك[١]
نمونه چهارم:
«إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التّجّار و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد و إنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار»[٢]
«و الهى ما عبدتك خوف من نارك و لا طمعا فى جنتك بل وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك»[٣]
نمونه پنجم:
«كان لي فيما مضى أخ في اللّه و كان يعظمه في عيني صغر الدّنيا في عينه و كان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد و كان أكثر دهره صامتا.»[٤]
نمونه ششم:
«... يا نوف طوبى للزّاهدين في الدّنيا الرّاغبين في الآخرة أولئك قوم اتّخذوا الأرض بساطا و تربتها فراشا و ماءها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا ثمّ قرضو الدّنيا قرضا على منهاج المسيح يا نوف ان داود ع قام فى مثل هذه الساعة من الليل فقال آنها لساعة لا يدعو فيها عبد الا استجيب له الا أن يكون عشارا أو شرطيا او صاحب عرطبة و هى الطنبورا او صاحب كوبة.»[٥]
نمونه: هفتم:
«المومن بشره فى وجهه و حزنه فى قلبه اوسع شيء صدرا و أذل شيء نفسا يكره الرفعة و يشنا السمعة طويل غمّه بعيد همه كثير صمته مشغول وقته شكور صبور مغمور بفكرته ضنين بخلته سهل الخليقة لين العريكة نفسه اصلب من الصلد و هو اذل من العبد.»[٦]
~hr /~[١] - نهج البلاغه، خطبه ٢٢٥.
[٢] - نهج البلاغه، خطبه ٢٣٧.
[٣] - نهج البلاغه، خطبه ٢٩٠.
[٤] - نهج البلاغه، صبحى الصالح، خ ٢٨٩.
[٥] - نهج البلاغه، صبحى، خطبه ١٠٤.
[٦] - نهج البلاغه، صبحى، خطبه ٢٣٣.