سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٣٩ - نبوت و اقسام آن
اولياء الهى دشوار و كمرشكن است[١] و نبوت و رسالت مقيد به زمان و مكان و نفادپذيرند و ولايت معرفت كامل و عبوديت تامّ الهى است و فرازمانى و فرازمينى و پايانناپذير است.
ابن عربى در يكى از اشعارش چنين مىسرايد:
|
بين النبوّة و الولايه فارق |
لكن لها الشّرف الاتمّ الأعظم |
|
|
يعنو لها الفلك المحيط بسرّه |
و كذلك القلم العلّى الأفخم |
|
|
ان النبوّة و الرسالة كانتا |
و قد انتهت و لها السبيل الأقوم |
|
|
و اقام بيتا للولاية محكما |
فى ذاته فله البقاء الأدوم |
|
|
يأوى اليه نبيه و رسوله |
و العالم الأعلى و من هو اقدم[٢] |
|
و شيخ محمد لاهيجى در شرح:
|
نبى چون آفتاب آمد ولىّ ماه |
مقابل گردد اندر لى مع اللّه |
|
مىنويسد: «بدان كه نبوّت واسطه و برزخ است ميان ولايت و رسالت، چه «نبوّت» اخبار است از حقايق الهيه يعنى معارف ذات و صفات و احكام الهى و اين اخبار دو قسم است:
يكى اخبار است از معرفت ذات و صفات و اسماء و اين مخصوص ولايت است خواه از نبىّ به ظهور آيد و خواه از ولىّ و دوم جميع آن اخبارات است با تبليغ احكام شرعيه و تأديب به اخلاق و تعليم كتاب و حكمت و قيام به سياست و اين مخصوص رسالت است و اين را «نبوت تشريعى» مىنامند و اول را «نبوت تعريفى» و نبوت تشريعى مختتم به حضرت رسالت گشته، فامّا تعريفى كه لازم ولايت است، باقى است.»[٣]
و ملا هادى سبزوارى نيز در فرق نبوت تعريف و تشريع مىنويسد: «و اما الفرق
~hr /~[١] - شرح قيصرى بر فصوص الحكم، ص ٨٣٢- ٨٣٣.
[٢] - فتوحات مكيه، ج ١، ص ٢٩٣، باب ٣٨.
[٣] - شرح گلشنراز، ج ١، ص ٢٩٣، باب ٣٨.