سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٦٣ - ولايتشناسى
نكته سوم، استاد علامه سيد محمد حسين طباطبائى (رض) در تفسير آيه كريمه:
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ[١] در تفسير قيم و شريف وزين الميزان نوشتهاند:
«و ولايته تعالى أعنى كونه قائما كل شى فى ذاته و صفاته و أفعاله منشأها ايجاده تعالى اياها جميعا و اظهاره لها من كتم العدم فهو فاطر السموات و الأرض و لذا يتوجه اليه تعالى قلوب اوليائه و المخلصين من عباده من طريق هذا الاسم الذى يفيد وجوده تعالى لذاته و ايجاده لغيره قال تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.» (ابراهيم/ ١٠) و لذا بدء به يوسف ٧ و هو من المخلصين فى ذكر ولايته فقال:
«فاطر السموات و الارض انت وليّى فى الدنيا و الاخرة.» اى انى تحت ولايتك التامة من غير ان يكون لى صنع فى نفسى و استقلال فى ذاتى و صفاتى و أفعالى أو أملك لنفسى شيئا من نفع أو ضرّ أو موت أو حياة أو نشور.»[٢]
چنانچه مرحوم علامه طباطبائى ; در تفسير آيه كهف قرآن كريم[٣]: فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا مرقوم فرمودهاند: «كل نعمة فانها رحمة منه تعالى لخلقه لكن منها ما تتوسط فيه الاسباب الكونيه و تعمل فيه كالنعم الظاهرية بانواعها، و منها ما لا يتوسط فيه شىء منها كالنعم الباطنيه من النبوة و الولاية بشعبها و مقاماتها، تقييد الرحمة بقوله: «من عندنا» الظاهر فى أنها من موهبته لا صنع لغيره فيها يعطى أنها من القسم الثانى اعنى النعم الباطنيه ثم اختصاص الولاية بحقيقتها به تعالى كما قال: فالله هو الولى» الشورى: ٩، و كون النبوة مما للملائكة الكرام فيه عمل كالوحى و نحوه يؤيد أن يكون المراد بقوله: «رحمة من عندنا» حيث جىء بنون العظمة و لم يقل: من عندى هو النبوة دون الولايه، و بهذا يتأيد تفسير من فسر الكلمة بالنبوة و الله اعلم.»[٤]
~hr /~[١] - سوره يوسف، ١٠١.
[٢] - تفسير الميزان، ج ١١، ص ٢٤٩، طبع دوم سال ١٣٩١ ه، ١٩٧٢ م.
[٣] - سوره كهف، ٦٥.
[٤] - تفسير الميزان، ج ١٣، ص ٣٤٢- ٣٤٣.