سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٦٥ - ولايتشناسى
علماء امته خاتما للولاية المقيده و وصى من اوصيائه خاتما للولايه المطلقه و قد تطلق الولاية المطلقه على الولايه العامه و الولاية المقيدة على الولاية الخاصه و بما قررناه يندفع التشويش و الاضطراب فى كلماتهم و لا تناقض العبارات و لا تخالف الديانات.»[١]
و استاد حسنزاده آملى در هزار و يك نكته مرقوم فرمودهاند:[٢]
«قيصرى در خطبه شرح فصوص الحكم شيخ محيى الدين عربى را به خاتم الولايه المحمديه وصف مىكند، حقير در تعليقاتش بر آن در اين مقام تعليقهاى بدين عبارت دارد:
قوله خاتم الولاية المحمديه، لا يعنى بذلك انه كان خاتم الولايه المحمدية المطلقه و ذلك لان الولى الختم المطلق فى عصر الغيبه هو ولى الله الاعظم و حجته على خلقه الامام الغائب خاتم الاولياء محمد بن الامام الحسن العسكرى ٧ و الشيخ معترف بذلك بلا ارتياب و مصرح به فى عدة مواضع صحفه كالفصوص و الفتوحات و قد الف رسالة موسومة بشق الجيب فى المهدى ٧ نعم ان للروح المحمدى ٦ مظاهر فى العالم و للولاية مراتب و للختميه شئونا عديدة و لا ضير أن يكون بعض الاولياء ختما فى بعض شئون الختم المحمدى، و الشيخ كذلك و لا ينكر فيه ذلك و لا ينافى ذلك كون المهدى الامام المنتظر ٧ خاتم الولاية المحمدية مطلقا ...»[٣]
نكته پنجم: در مجموعه بيانات و تقريرات عرفاء و بزرگان معرفت سلوكى كه به برخى از آنها اشاراتى شده است نكاتى و اسرارى لطيف نهفته است كه به اجمال مىنويسيم:
~hr /~[١] - قيصرى، الرسائل.
[٢] - هزار و يك نكته، ج ٢، ص ٧٧١، ٧٧٢، نكته ٩٣٦.
[٣] - توضيح اين نكته لازم است كه:« به يك معنا خاتم ولايت مقيده به كسى مىگويند كه افضل از او در امت اسلامى نباشد اگرچه اوصيا محمديين افضل از او مىباشند، خاتم ولايت مطلقه در بين ائمه به كسى اطلاق مىنمايند كه در بين ائمه از او افضل نباشد مثل حضرت امير كه به حسب باطن ولايت افضل از ديگران است.»
( پاورقى شرح مقدمه قيصرى، ص ٩٠١ چاپ اول، مركز انتشارات، دفتر تبليغات اسلامى قم، سال ٦٥ سيد جلال الدين آشتيانى).