سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٦٠ - ولايتشناسى
|
عمرها گر او رياضت مىكشد |
روز و شب را صرف طاعت مىكند |
|
|
دمبدم بيند جمال ديگر را |
لاجرم دايم بود در جستجو |
|
|
حال پيغمبر نگر با اين كمال |
فاستقم بودش خطاب از ذو الجلال |
|
|
رهنمائى لايق آن كامل است |
كز خودى فانى به جانان واصل است. |
|
\* مرحوم استاد علامه طباطبائى (ض) در تبيين معناى «ولايت» مىنويسد:
«و الولاية و ان ذكروا لها معانى كثيره لكن الأصل فى معناها ارتفاع الواسطة الحائلة بين الشئين بحيث لا يكون بينهما ما ليس منهما، ثم استعيرت لقرب الشىء من الشىء بوجه من وجوه القرب كالقرب نسبا او مكانا او منزلة او بصداقة او غير ذلك و لذلك يطلق الولّى على كل من طرفى الولاية، و خاصة بالنظر الى أن كلا منهما يلى من الاخر مالا يليه غيره فاللّه سبحانه ولىّ عبده المؤمن لأنه يلى أمره و يدبّر شأنه فيهديه الى صراطه المستقيم و يأمره و ينهاه فيما ينبغى له او لا ينبغى و ينصره فى الحياة الدنيا و الاخره.
و المؤمن حقا ولىّ ربه لأنه يلى منه اطاعته فى امره و نهيه و يلى منه عامة البركات المعنوية من هداية و توفيق و تأييد و تسديد و ما يعقبّها من الاكرام بالجنه و الرضوان و ...»[١]
ولايتشناسى:
|
«رندان تشنه لب را آبى نمىدهد كس |
گوئى ولىّ شناسان رفتند از اين ولايت» |
|
چون «ولايت» در عرفان اسلامى نقش كليدى و محورى دارد و بلكه روح و جوهر معرفت شهودى قلمداد مىشود و به تعبير استاد حسنزاده آملى «عرفان بىولايت چنان است كه گوئى عقل به درايت»[٢] و اين مقوله با يكى از بحثهاى
~hr /~[١] - تفسير الميزان، ج ١٠، ص ٨٩- ٨٨، معرب و درج ٦، تفسير الميزان، موارد استعمال ولايت و ولايت تكوينى و تشريعى را در صفحات ٩ و ١٠ بيان فرمودهاند.
[٢] - تعليقه بر شرح فصوص الحكم خوارزمى، ص ٢٢، چاپ اول سال ٧٧.