رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٨٣ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
«و كلّ خلق من خلق اللّه» مجرور و معطوف است بر ضمير تثنيه كه مضاف إليه «شرّ» واقع شده است[١]، يعنى: و الناصب الذي هو شرّ كلّ من خلق اللّه. و نيز از طريق معلّق[٢] كافى، احمد بن محمد بن عيسى روايت كرده عن علي بن الحكم عن رجل من بني هاشم، قال:
«دخلت على جماعة من بني هاشم فسلّمت عليهم في بيت مظلم، فقال بعضهم: سلّم على أبي الحسن (ع) فإنّه في الصدر، قال: فسلّمت عليه و جلست بين يديه، فقلت له: قد أحببت أن ألقاك منذ حين لأسألك عن أشياء، قال: سل ما بدا لك، قلت: ما تقول في الحمّام؟ قال: لا تدخل الحمام الّا بمئزر، و غضّ بصرك، و لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام؛ فإنّه يُغتسل فيه من الزنا و يَغتسل فيه ولد الزنا، و الناصب لنا أهل البيت، و هو شرّهم»[٣].
[١٨٧] مسألة: سيدنا أبو الحسن الرضا (ع) در رساله ذهبيّه[٤] و شيخ طوسى در فهرست آن را «رساله مذهّبة» ناميده[٥] فرموده است: «انّ الحمّام ركّب على تركيب الجسد؛ للحمام أربعة بيوت مثل أربع طبائع الجسد: البيت الأوّل: بارد يابس، و الثاني: بارد رطب، و الثالث: حارّ رطب، و الرابع: حارّ يابس و منفعة الحمام عظيمة؛ تؤدّي إلى الاعتدال، و تخفي الدرن، و تليّن العصب و العروق، و تقوّي الاعضاء الكبار، و تذيب[٦] الفضول، و تذهب العفن»[٧].
[١]. است در« ج» نيامده.
[٢]. معنى معلّق را سابقاً گفتيم. به مسأله ١٨٦ رجوع كنيد.
[٣]. الكافي، ج ٦، ص ٤٩٨، ح ١٠.
[٤]. اين رساله را با همين نام، مرحوم مجلسي در بحار الانوار، ج ٦٢، ص ٣٠٧- ٣٥٦ آورده است.
[٥]. اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٤٦٣.
[٦]. در« ج»:« يذهب».
[٧]. بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٣٢٢.