الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٣٤
طرف من عيون كلامه
كان الحارث رحمه الله صاحب قلم و بيان، كما كان صاحب روح و جنان، و هاك بعض الملتقطات من عذب كلامه و حسن بيانه.
١- لكل شىء جوهر. و جوهر الإنسان العقل، و جوهر العقل التوفيق[١].
٢- العلم يورث المخافة، و الزهد يورث الراحة، و المعرفة تورث الإنابة[٢].
٣- من صحح باطنه بالمراقبة و الإخلاص، زين الله ظاهره بالمجاهدة و اتباع السنة.
زاد فى رواية: و من اجتهد فى باطنه ورثه الله حسن معاملة ظاهره، و من حسن معاملته فى ظاهره مع جهد باطنه ورثه الله الهداية إليه لقوله تعالى:
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا [العنكبوت: ٦٩][٣].
٤- ترك الدنيا مع ذكرها صفة الزاهدين، و تركها مع نسيانها صفة العارفين[٤].
٥- لا ينبغى للعبد أن يطلب الورع بتضييع الواجب[٥].
٦- الظالم نادم و إن مدحه الناس، و المظلوم سالم و إن ذمه الناس، و القانع غنى و إن جاع، و الحريص فقير و إن ملك[٦].
[١] - تاريخ بغداد ٨/ ٢١٣، و تهذيب الكمال ٥/ ٢١١.
[٢] - حلية الأولياء ١٠/ ٧٥، ٨٨.
[٣] - حلية الأولياء ١٠/ ٧٥/ ٨٨.
[٤] - تاريخ بغداد ٨/ ٢١٣.
[٥] - حلية الأولياء ١٠/ ٧٥.
[٦] - حلية الأولياء ١٠/ ٧٦.