الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٣٢
٤- و قال الخطيب البغدادى عنه أثناء ترجمته: المحاسبى أحد من اجتمع له الزهد و المعرفة بعلم الظاهر و الباطن[١].
٥- و قال أبو عبد الرحمن السلمى عنه: إنه من علماء مشايخ القوم بعلوم الظاهر، و علوم المعاملات و الإشارات، و هو أستاذ أكثر البغداديين[٢].
٦- قال السبكى: إنه علم العارفين فى زمانه، و أستاذ السائرين، الجامع بين علمى الظاهر و الباطن[٣].
٧- و قال ابن النديم: المحاسبى من الزهاد المتكلمين على العبادة و الزهد فى الدنيا و المواعظ، كان فقيها متكلما مقدما، كتب الحديث، و عرف مذاهب النساك[٤].
٨- قال الشعرانى: هو من علماء مشايخ القوم بعلوم الظاهر و علوم الأصول، و علوم المعاملات، عديم النظير فى زمانه[٥].
٩- قال أبو نعيم: كان فى علم الأصول راسخا و راجحا[٦].
١٠- و وصفه ابن العماد الحنبلى بأنه: الزاهد الناطق بالحكمة[٧].
١١- قال ابن خلدون: جمع فقه الباطن و فقه الظاهر و فقه الورع و علم الآخرة[٨].
[١] - تاريخ بغداد ٨/ ٢١٤.
[٢] - طبقات الصوفية ص ٥٦- ٦٠.
[٣] - طبقات الشافية الكبرى ٢/ ٧٣.
[٤] - الفهرست ص ٢٦١.
[٥] - طبقات الشافية الكبرى ١/ ٦٠.
[٦] - حلية الأولياء ١٠/ ٧٤.
[٧] - شذرات الذهب ٢/ ١٠٣.
[٨] - شفاء السائل ص ٢٧.