اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٥٢١ - نقش عملى ستايش و سپاس
نقش عملى ستايش و سپاس
وَالْحَمدُّللَّهِ بِكُلِّ ما حَمِدَهُ بِهِ ادْنى مَلائِكَتِهِ الَيْهِ وَ اكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ[١] وَ ارْضى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ. حَمْداً يَفْضُلُ سائِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنا عَلى جَميعِ خَلْقِهِ. ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ للَّهِ مَكانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنا[٢] وَ عَلى جَميعِ عِبادِهِ الْماضِينَ وَ الْباقينَ عَدَدَ ما احاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جميعِ الْاشْياء وَ مَكانَ كُلِّ واحِدَةٍ مِنها عَدَدُها[٣] اضْعافاً مُضاعَفَةً ابَداً سَرْمَداً الى يَوْمِ الْقِيامَةِ. حَمْداً لا مُنْتهى لِحَدِّهِ، وَ لا حِسابَ لِعَدَدِهِ،[٤] وَ لا مَبْلَغَ لِغايَتِهِ، وَ لا انْقِطاعَ لِامَدِهِ. حَمْداً يِكُونُ وُصْلَةً الى طاعَتِهِ وَ عَفْوِهِ،[٥] وَ سَبَباً الى رِضْوانِهِ، وَ ذَرِيعَةً الى مَغْفِرَتِهِ، وَ طَرِيقاً الى جَنَّتِهِ، وَ خَفِيراً مِنْ نِقْمَتِهِ،[٦] وَ امْناً مَنْ غَضَبِهِ، وَ ظهِيراً عَلى طاعَتِهِ، وَ حاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ عَوْناً عَلى تَأدِيةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفهِ[٧] حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فى السُّعَداء مِنْ اولِيائِهِ، وَ نَصِيرُ بِهِ فىِ نَظْمِ الشُهَداءِ بسُيُوفِ أعْدائِهِ. انَّهُ
[١] - وَ اكْرَمُ خَلْقِهِ عَلَيْهِ
[٢] - كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْنا
[٣] - وَ مَكانَ كُلّ واحِدَةٍ مِنْها عَدَدُها جميعاً
[٤] - وَلا حِسابَ لَحِدِّهِ
[٥] - حَمْداً يَكوُنُ وَصْلَةً الى عَفْوِهِ
[٦] - وَ عائِذاً مِنْ نِقْمَتِهِ
[٧] - و عوناً على تَأدِيَة وَظائِفِهِ