اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٢٨٣ - خطرخيزترين سقوطگاه آدمى
|
جهان، انسان شد و انسان، جهانى |
از اين پاكيزهتر نَبْوَد بيانى |
|
|
مگر دل، مركز عرش بسيط است |
كه آن، چون نقطه وين دورِ محيط است |
|
|
برآيد در شبانروزى كم و بيش |
سراپاى تو عرش، اى مرد درويش![١] |
|
مرحوم فيض در علم اليقين آورده است:
رُوِىَ عَنْ كُميْلِ بن زياد انَّهُ قالَ: سَالْتُ مَولانا اميرَالمؤمنين عَليّاً- عَلَيْهِ الصَّلوةُ و السَّلامُ- فَقُلْتُ: «يا أميرَ المُؤمنينَ ارِيدُ انْ تُعرَّفَنى نَفْسِى».
قال: «يا كُمَيْلُ- وَ اىّ الْانفُسِ تُرِيدُ انْ اعَرِّفَكَ؟» قُلْتُ: «يا مَولاىَ، هَلْ هِىَ الّا نَفْسٌ واحِدَةٌ؟» قالَ: يا كُميلُ، انَّما هِىَ ارْبَعَةٌ: النَّامِيَةُ النَّباتِيَهِ، وَ الْحِسِّيَّةُ الْحِيْوانيَّةُ، وَ النَّاطِقَةُ الْقُدسِيَّةُ، وَ الْكُلِيَّةُ الهِيَّةُ، وَ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْ هذِهِ، خَمسُ قُوَىً وَ خاصَّتانِ: فالناميّة النَباتِيّه لَها خَمسُ قُوًى: ماسِكَةٌ، وَ جاذِبَةٌ، وَ هاضِمَةٌ، وَ دافِعَةٌ، وَ مُرَبِيَّةٌ. وَ لَها خاصَّتانِ: الزِّيادَةُ وَ النُّقْصانُ؛ وَ انْبِعاثُها مِنَ الْكَبَدِ. وَ الْحِسّيِّةُ الْحِيْوانِيَّةُ لَها خَمْسُ قُوًى: سَمْعٌ، وَ بَصَرٌ، وَ شمٌّ، وَ ذُوقٌ، و لَمْسٌ. وَ لَها خاصِيَّتانِ: الرِّضا وَ الْغَضَبُ؛ وَ انبعاثُها مِنَ الْقَلْبِ. وَ النَّاطِقَةُ الْقُدْسِيَّةُ لَها خَمْسُ قُوًى: فِكْرٌ، وَ ذِكرٌ، وَ عِلْمٌ، وَ حِلْمٌ وَ نَباهَةٌ. وَ لَيْسَ لَهَا انْبِعاثٌ، وَ هِىَ أشْبَهُ الْاشياء بِالنَّفُوسِ المَلِكيَّةِ وَ لَها خاصِيَّتانِ: النَّزاهَةُ وَ الْحِكْمَةُ. وَ الْكُلِيَّةُ الالهيَّةُ لَها خَمْسُ قُوًى: بَقاءٌ فى فَناءٍ، وَ نَعيمٌ فى شِقاء، وَ عِزٌّ فى ذُلٍّ، وَ فَقْرٌ فى غِناءٍ، وَ صَبْرٌ فى بَلاءٍ؛ وَ لَها خاصِيَّتانِ: الرِّضا، وَ التَّسليمُ؛ وَ هذِهِ هِىَ الَّتى مَبْدَؤها مِنَ اللَّهِ وَ الَيْهِ تَعُودُ. قالَ اللَّه تعالى: «وَ نَفَخْتُ فِيه مِنْ روُحِى».[٢] وَ قالَ تعالى: «يا ايَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعى الى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً».[٣] وَ الْعَقْلُ وَسَطُ الْكُلِّ.[٤] از كميل بن زياد، روايت شده است كه گفت: «از مولايمان اميرمؤمنان (ع) پرسيدم و گفتم: اى اميرمؤمنان! مىخواهم نفسم را به من
[١] - گلشن راز.
[٢] - حجر، آيه ٢٩
[٣] - فجر، آيه ٢٧- ٢٨
[٤] - علم اليقين فى اصول الدين، ج ١، ص ٣٧٠