اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٥٠٧ - توبه در اسلام
توبه در اسلام
وَ الْحَمْدُللَّهِ الَّذى دَلَّنا عَلَى التَّوبَةِ الّتى لَمْ نُفِدْها الّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ الّا بِها لَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنا، وَ جَلَّ احْسانُهُ الَيْنا، وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنا.[١] فَما هكَذا كانَتْ سُنَّتُهُ فِى التَّوْبَةِ لِمَنْ كانَ قَبلَنا،[٢] لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَ لَمْ يُكَلِّفْنا الَّا وُسْعاً،[٣] وَ لَمْ يُجَشِّمْنا الّا يُسْراً،[٤] وَ لَمْ يَدَعْ لِاحَدٍ مِنَّا حُجَّةً وَ لا عُذْراً.
فَالْهالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، وَ السَّعيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ الَيْهِ.[٥] و سپاس و ستايش، خدايى راست كه ما را به [حقيقت و گوهر] توبه و بازگشتِ [از گناه] ره نمود؛ توبهاى كه جز در پرتوِ بخشش و احسان او آن را در نيافتهايم. از اين رو، اگر از بزرگوارى او جز همان نعمت توبه را به شمار نياوريم، عطاى او نزد ما نيكو، و بخششش درباره ما بزرگ، و مهرورزىاش خوش و زيباست.
آيين او در توبه پيشينيان، چنين نبوده است [كه در ميان ما روا
[١] - وَ الحمدُللَّهِ الَذّى دَلَّنا عَلىَ التَّوبَةِ الّتى لَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مَنْ فَضْلِهِ الّا بها لَقَدْ كانَ جَسُمَ بَلاؤُهَ عِنْدَنا وَ جَلَّ احْسانُهُ بِها الَيْنا
[٢] - فما هكَذا كانَتْ سُنَّتُهُ فِى الّتَوبَةِ قَبْلَنا
[٣] - فَلَمْ يُكَلَّفِنا الّا وُسْعَنا
[٤] - وَ لَم يُجَشِّمْنا الّا يُسْرَنَا
[٥] - فَالهالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ وَ الَّشقِىُّ مَنْ رَغِبَ الّا الَيْهِ وَ الْمَحروُمُ مَنْ اخْطَاهُ عَفْوُهُ