كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٦٦ - نذكر هنا أمورا وقعت بعد قتله ع
يقول ابن هانئ المغربي فيها
|
بأسياف ذاك البغي أول سلها |
أصيب علي لا بسيف ابن ملجم |
|
|
و بالحقد حقد الجاهلية أنه |
إلى الآن لم يذهب و لم يتصرم |
|
فأبعد الله تلك الأنفس الخبيثة و العقول المختلة و الهمم الساقطة و العقائد الواهية و الأديان المدخولة و الأحلام الطائشة و الأصول الفاسدة و القلوب التي لا تهتدي إلى رشاد و العيون التي لا تنظر إلى سداد و قد غطي عليها الغين و فيهم يقال أعمى القلب و العين و صلوات الله على الحسين و أهله السادات الأفاضل ثمال اليتامى عصمة الأرامل المعروفين بالمعروف و الفواضل ليوث الجدال و الجلاد في الجمع الحافل الآمرين بالقسط و الناطقين بالحق المتحلين بالصدق العادلين في الحكم الفارعين بمجدهم الحبال الشم الآخذين بالعفو و الحلم المعصومين من الزلل المبرءين من الخطايا و الخطل الضاربين الهام و القلل المعروفين بالمعروف الناهين عن المنكر البدور الطوالع الغيوث الهوامع السيول الدوافع الفاخرين فلا مساجل و لا منازع القائمين بأمر الله الراضين بحكم الله الممسوسين في ذات الله الفرحين بلقاء الله.
|
نجوم طوالع جبال فوارع |
غيوث هوامع سيول دوافع |
|
|
مضوا و كأن المكرمات لديهم |
لكثرة ما أوصوا بهن شرائع |
|
|
فأي يد مدت إلى المجد لم يكن |
لها راحة من جودهم و أضايع |
|
|
بها ليل لو عاينت فيض أكفهم |
تيقنت أن الرزق في الأرض واسع |
|
|
إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم |
خداها الندى و استنشقتها المطامع |
|
وَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَ لَيْسَ اللَّهُ قَدْ قَتَلَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع قَدْ كَانَ لِي أَخٌ يُسَمَّى عَلِيّاً قَتَلَهُ النَّاسُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ بَلْ اللَّهُ قَتَلَهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها فَغَضِبَ ابْنُ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ وَ بِكَ جُرْأَةٌ عَلَى جَوَابِي وَ بِكَ بَقِيَّةٌ لِلرَّدِّ عَلَيَّ اذْهَبُوا بِهِ وَ اضْرِبُوا عُنُقَهُ فَتَعَلَّقَتْ