كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٦١ - و أما مناقبه و صفاته
عمرها الله تعالى و قد أورد هذا الحديث جماعة من الأعيان و ذكره الشيخ الحافظ أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله في كتابه صفوة الصفوة و كلهم يرويه عن الليث و كان ثقة معتبرا.
وَ قَالَ كَمَالُ الدِّينِ وَ أَمَّا أَوْلَادُهُ فَكَانُوا سَبْعَةً سِتَّةٌ ذُكُورٌ وَ بِنْتٌ وَاحِدَةٌ وَ قِيلَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَسْمَاءُ أَوْلَادِهِ مُوسَى وَ هُوَ الْكَاظِمُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ إِسْحَاقُ وَ أُمُّ فَرْوَةَ- وَ أَمَّا عُمُرُهُ فَإِنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ.
و قد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمانين فيكون عمره ثمان و ستين سنة هذا هو الأظهر و قيل غير ذلك.
و قبره بالمدينة بالبقيع و هو القبر الذي فيه أبوه الباقر و جده زين العابدين و عمه الحسن بن علي ع فلله دره من قبر ما أكرمه و أشرفه و أعلى قدره عند الله تعالى انتهى كلامه.
وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُّ رَحِمَهُ اللَّهِ- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الصَّادِقُ وَ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ وَ اسْمُهَا قُرَيْبَةُ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أُمُّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَ لِذَلِكَ قَالَ جَعْفَرٌ ع وَ لَقَدْ وَلَدَنِي أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ وُلِدَ عَامَ الْجِحَافِ[١] سَنَةَ ثَمَانِينَ وَ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ.
وُلْدُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع إِسْمَاعِيلُ الْأَعْرَجُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أُمُّ فَرْوَةَ وَ أُمُّهُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ الْأَثْرَمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْإِمَامُ وَ أُمُّهُ حَمِيدَةُ أُمُّ وَلَدٍ وَ إِسْحَاقُ وَ مُحَمَّدٌ وَ فَاطِمَةُ تَزَوَّجَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَمَاتَتْ عِنْدَهُ وَ أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ وَ يَحْيَى وَ الْعَبَّاسُ وَ أَسْمَاءُ
[١] ذكر الطبريّ في أحداث سنة ثمانين انه جاء في هذه السنة سيل بمكّة ذهب بالحجاج فغرقت بيوت مكّة فسمى ذلك العام عام الجحاف لان ذلك السيل جحف كل شيء مر به« انتهى».
قلت: و أجحف السيل بالشيء: اي ذهب به.