كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٦٣ - و أما مناقبه و صفاته
فَإِنَّهُ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي بِمِثْلِ حَدِيثِي.
وَ عَنْهُ ع اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قَالَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ.
وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: بُنِيَ الْإِنْسَانُ عَلَى خِصَالٍ فَمَهْمَا بُنِيَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُبْنَى عَلَى الْخِيَانَةِ وَ الْكَذِبِ.
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ.
١٤- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَالَ جَزَى اللَّهُ عَنَّا مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ أَتْعَبَ سَبْعِينَ كَاتِباً أَلْفَ صَبَّاحٍ.
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع وَ رَفَعَهُ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى قَوْمٍ سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكاً يَعْبُدُ اللَّهَ وَ يُوَحِّدُهُ وَ يُمَجِّدُهُ فَإِذَا صَارَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَ مَا تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ وَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلْتَنِي عَلَى فُلَانٍ أَنَا الْيَوْمُ الَّذِي أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَ أُلَقِّنُكَ حُجَّتَكَ وَ أُثَبِّتُكَ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَ أَشْهَدُ بِكَ مَشَاهِدَ الْقِيَامَةِ وَ أَشْفَعُ لَكَ إِلَى رَبِّكَ وَ أُرِيكَ مَنْزِلَتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ.
وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ وَ قَدْ عَلَا صَوْتُهُ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ صَبَّحَكُمْ أَوْ مَسَّاكُمْ ثُمَّ يَقُولُ بُعِثْتُ وَ السَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ص وَ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ فَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً[١] فَإِلَيَّ.
وَ وَقَعَ بَيْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ كَلَامٌ فِي صَدْرِ يَوْمٍ فَأَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ ثُمَّ افْتَرَقَا وَ رَاحَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَالْتَقَيَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ بِخَيْرٍ كَمَا يَقُولُ الْمُغْضَبُ فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ يُخَفَّفُ الْحِسَابَ فَقَالَ
[١] و في بعض النسخ« او عيالا».