كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٧٠ - نذكر هنا أمورا وقعت بعد قتله ع
|
و استباحوا دم النبي رسول |
الله إذ أظهروا قديم الحقود |
|
|
و أضاعوا حق الرسول التزاما |
بطليق و رغبة في طريد[١] |
|
|
و أتوها صماء شنعاء شوهاء |
أ كانت قلوبهم من حديد |
|
|
و جروا في العماء إلى الغاية |
القصوى أ ما كان فيهم من رشيد |
|
|
أسخطوا الله في رضى ابن زياد |
و عصوه قضاء حق يزيد |
|
|
و أرى الحر كان حرا و لكن |
ابن سعد في الخزي كابن سعيد[٢] |
|
و من شعر كنت قلته في أيام الحداثة لم أذكر غزلها
|
و إذا ما الشباب ولى فما |
أنت على فعل أهله معذور |
|
|
فاتباع الهوى و قد وحظ الشيب |
و أودى غصن التصابي غرور |
|
|
فاله عن حاجز و سلع و دع |
وصل الغواني فوصلهن قصير[٣] |
|
|
و تعرض إلى ولاء أناس |
حبل معروفهم قوي مرير |
|
|
خيرة الله في الأنام و من |
وجه مواليهم بهي منير |
|
|
أمناء الله الكرام و أرباب |
المعالي ففضلهم مشهور |
|
|
المفيدون حين يخفق سعي |
و المجيرون حين عز المجير |
|
|
كرموا مولدا و طابوا أصولا |
فبطون زكية و ظهور |
|
|
عترة المصطفى و حسبك فخرا |
أيها السائل البشير النذير |
|
|
بعلي شيدت معالم دين |
الله و الأرض بالعناد تمور |
|
|
و به أيد الإله رسول |
الله إذ ليس في الأنام نصير |
|
|
و بأسيافه أقيمت حدود |
صعرت برهة و خرت نحور |
|
[١] أراد( ره) بالطليق يزيد بن معاوية عليه اللعنة و الهاوية فانه من ابناء الطلقاء يوم فتح مكّة حيث قال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: اذهبوا فأنتم الطلقاء و بالطريد ابن زياد لعنه اللّه فانه بمعنى المطرود في نسبه.
[٢] يعني عمرو بن سعيد والى المدينة من قبل يزيد و قد ذكر قبل الأبيات.
[٣] الألفاظ كنايات.