كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٧٢ - نذكر هنا أمورا وقعت بعد قتله ع
|
يا بني أحمد نداء ولي |
مخلص جهرة لكم و الضمير |
|
|
لكم صدق وده و على |
أعدائكم سيف نطقه مشهور |
|
|
و هواكم طوق له و سوار |
و عليه من المخاوف سور |
|
|
أنتم ذخره إذا أخفق السعي |
و أضحى في فعله تقصير |
|
|
أنتم عونه إذا دهمته |
حادثات و فاجأته أمور |
|
|
أنتم غوثه و عروته الوثقى |
إذا ما تضمنته القبور |
|
|
و إليكم يهدى المديح اعتقادا |
و بكم في معاده يستجير |
|
|
بعلي يرجو علي أمانا |
من سعير شرارها مستطير |
|
هاتان القصيدتان قلتهما قديما و كان عهدي بهما بعيدا و لما جرى القلم بجمع هذا الكتاب عزمت على أن أمدح كل واحد من الأئمة ع بقصيدة لا لأنها تزيد أقدارهم أو ترفع منارهم فهم أعلى رتبة و أسمى مكانة من أن يزيد هم مجدا على مجدهم الأثيل أو شرفا على شرفهم الأصيل و لكن كان جهد المقل و نصرة من تعذرت عليه النصرة باليد و لأني أحببت أن أخلد لي ذكرا بذكرهم و حمدهم و أنبه على أني عبدهم بل عبد عبدهم فلما انتهيت إلى أخبار الحسين ع و أثبت تينك القصيدتين خطر أنك قلتهما قديما و الثواب عليهما حصل أولا و لا بد الآن من قصيدة وفق ما عزمت عليه فسمحت القريحة بهذه القطعة مع بعد عهد بالشعر و عمله و من الله أستمد التوفيق فيما أبتغيه و الإعانة على ما يختاره و يرتضيه و هي
|
يا ابن بنت النبي دعوة عبد |
مخلص في ولائه لا يحول |
|
|
لكم محض وده و على |
أعدائكم سيف نطقه مسلول |
|
|
أنتم عونه و عروته الوثقى |
إذا انكسر الخليل الخليل |
|
|
و إليكم ينضي ركاب الأماني |
فلها نحوكم سرى و ذميل[١] |
|
|
كرمت منكم و طابت فروع |
و زكت منكم و طابت أصول |
|
|
فليوث إذا دعوا لنزال |
و غيوث إذا دعاهم نزيل |
|
[١] نضا الفرس الخيل: سبقها و تقدمها. و الذميل: السير اللين.