كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٤ - الحادي عشر في مخرجه إلى العراق
عَمِّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُسْمِعَنِيهَا أَبَا فِرَاسٍ فَقَالَ قُلْتُ فِيهِ وَ فِي أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ ع
|
هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ |
وَ الْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَ الْحِلِّ وَ الْحَرَمُ |
|
|
هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمُ |
هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ |
|
|
هَذَا حُسَيْنٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالِدُهُ |
أَمْسَتْ بِنُورِ هُدَاهُ تَهْتَدِي الْأُمَمُ |
|
|
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عِتْرَتُهَا |
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَجْرِيّاً بِهِ الْقَلَمُ |
|
|
إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا |
إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ |
|
|
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ |
رُكْنُ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ |
|
|
بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ |
بِكَفٍّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمٌ |
|
|
يُغْضِي حَيَاءً وَ يُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ |
فَمَا يُكَلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ |
|
|
يَنْشَقُّ نُورُ الدُّجَى عَنْ نُورِ غِرَّتِهِ |
كَالشَّمْسِ تَنْشَقُّ عَنْ إِشْرَاقِهَا الظُّلَمُ |
|
|
مُشْتَقَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَبْعَتُهُ |
طَابَتْ أَرُومَتُهُ وَ الْخِيمُ وَ الشِّيَمُ |
|
|
مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَ بُغْضُهُمُ |
كُفْرٌ وَ قُرْبُهُمُ مَنْجَى وَ مُعْتَصَمٌ |
|
|
يَسْتَدْفِعُ الضُّرَّ وَ الْبَلْوَى بِحُبِّهِمْ |
وَ يَسْتَقِيمُ بِهِ الْإِحْسَانُ وَ النِّعَمُ |
|
|
إِنْ عُدَّ أَهْلُ النَّدَى كَانُوا أَئِمَّتَهُمْ |
أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ قِيلَ هُمُ |
|
|
لَا يَسْتَطِيعُ مجار [جَوَادٌ] بُعْدَ غَايَتِهِمْ |
وَ لَا يُدَانِيهِمْ قَوْمٌ وَ إِنْ كَرُمُوا |
|
|
بُيُوتُهُمْ فِي قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَا |
فِي النَّائِبَاتِ وَ عِنْدَ الْحُكْمِ إِنْ حَكَمُوا |
|
|
فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أَرُومَتِهَا |
مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَهُ عَلَمٌ |
|
|
بَدْرٌ لَهُ شَاهِدٌ وَ الشِّعْبُ مِنْ أُحُدٍ |
وَ الْخَنْدَقَانِ وَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَدْ عَلِمُوا |
|
|
وَ خَيْبَرٌ وَ حُنَيْنٌ يَشْهَدَانِ لَهُ |
وَ فِي قُرَيْظَةَ يَوْمٌ صَيْلَمٌ قَتِمٌ |
|
|
مَوَاطِنُ قَدْ عَلَتْ أَقْدَارُهَا وَ نَمَتْ |
آثَارُهَا لَمْ تَنَلْهَا الْعُرْبُ وَ الْعَجَمُ |
|
[١].
آخر كلامه.
[١] و سيأتي شرح غرائب الأبيات في ذكر فضائل مولانا عليّ بن الحسين زين العابدين( ع) إنشاء اللّه.