العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٤٦ - فصل في القراءة
شيئاً[١] قرأ من سائر القرآن بعدد آيات الفاتحة بمقدار حروفها، وإن لم يعلم شيئاً من القرآن سبّح وكبّر وذكر بقدرها، والأحوط الإتيان بالتسبيحات الأربعة بقدرها، ويجب تعلّم السورة أيضاً ولكنّ الظاهر عدم وجوب البدل لها في ضيق الوقت وإن كان أحوط.
[١٥٢٧] مسألة ٣٥: لا يجوز أخذ الاجرة[٢] على تعليم الحمد والسورة، بل وكذا على تعليم سائر الأجزاء الواجبة من الصلاة، والظاهر جواز أخذها على تعليم المستحبّات.
[١٥٢٨] مسألة ٣٦: يجب الترتيب بين آيات الحمد والسورة وبين كلماتها وحروفها، وكذا الموالاة، فلو أخلّ بشيء من ذلك عمداً بطلت صلاته.
[١٥٢٩] مسألة ٣٧: لو أخلّ بشيء من الكلمات أو الحروف أو بدّل حرفاً بحرف حتّى الضاد بالظاء[٣] أو العكس بطلت، وكذا لو أخلّ بحركة بناء أو إعراب أو مدّ واجب[٤] أو تشديد أو سكون لازم، وكذا لو أخرج حرفاً من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحروف في عرف العرب.
[١٥٣٠] مسألة ٣٨: يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة «اللَّه» و «الرحمن» و «الرحيم» و «اهدنا» ونحو ذلك، فلو أثبتها بطلت، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة
[١]- الظاهر أنّه ليس في هذا المجال نصّ إلّاصحيحة عبداللَّه بن سنان ولا يستفاد منها هذهالتدقيقات؛ غاية الأمر أنّها دالّة على أنّ من كان جديد العهد بالإسلام ولا يحسن قرائة القرآن، اللازم عليه أن يأتي بركوع وسجود وأن يسبّح بدل القرائة فغاية ما يمكن أن يستفاد منها تقديم قرائة القرآن على الأشياء الاخر من الأذكار والترجمة وغير ذلك ويستفاد من حديث قرب الإسناد أنّه يقبل منه ما يحسنه
[٢]- فيه تأمّل والظاهر هو الجواز
[٣]- بنحو فاحش وإلّا فلغير العرب ولعلّ لأكثر العرب أيضاً يشكل تشخيصه؛ والحاصل أنّالمصلّي لو تعمّد بتلك المذكورات بطلت صلاته، وإن أخلّ بها سهواً فيجب تداركها بالإعادة، وإن كان عاجزاً فيقبل منه ما يحسنه وكذا لو أخرج حرفاً من غير مخرجه
[٤]- على الأحوط