مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٦١٢ - المحور الثاني الزيارة
مثلًا: يا وليّ الله كن شفيعي إلى الله في كذا، أو بنحو الاستغاثة بأن يقول مثلًا: يا وليّ الله افعل لي كذا؛ لاعتقاد المؤمن عقيدة بكون المعصوم نِعم الوسيلة إلى الله سبحانه.
الطّريق الثّاني: أن يدخل المؤمن على المعصوم ولا ينبس ببنت شفة بحاجته، لاعتقاده الحقّ بعلم المعصوم بحاجته، فيكتفي بعلمه بها عن أن يُعرب عنها.
الطّريق الثّالث: أن يطلب حاجته من الله مباشرة بمحضر المعصوم؛ لاعتقاد المؤمن بكرامة المعصوم على الله سبحانه، فلا يردّ حاجة طلبها منه بمحضره (ع).
والحمد لله أولًا وآخراً وصلّى الله على محمّدٍ وآله.
لا يسعنا في ختام هذا الحوار إلا أن نشكر سماحة الأستاذ الفاضل الشيخ على الصددي (حفظه الله) على ما أفادنا به وعلى رحابة صدره، ونسأل الله تعالى أن يسدد خطاه وينفع به الأمة ويوفقه لما فيه خير وصلاح الإسلام وأهله إنه سميع مجيب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.