مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٦١ - إشارات
قال المحقِّق المتتبِّع الشيخ جعفر السبحاني (دام ظله)- بعد نقله لهذا المقطع من الأذكار النووية ما هذا حرفه-" هذا هو نصّ الكتاب في الطبعة الأُولى التي حقّق نصوصها وخرّج أحاديثها وعلّق عليها (محيي الدين متقي)، وقام بطبعها دار ابن كثير دمشق- بيروت- إلى أن قال (دام ظله)- ولكن يا للأسف نرى تحريفات في طبعة أُخرى قام بتصحيحها عبد القادر الارناؤوط، ونشرتها دار الهدى، الرياض، عام ١٤٠٨ ه-. وإليك نصّ الطبعة:
فصل في زيارة مسجد رسول اللّه (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) اعلم انّه يُستحب لمن أراد زيارة مسجد رسول اللّه (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) أن يكثر من الصلاة عليه (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) في طريقه، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها، زاد من الصلاة والتسليم عليه (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) وسأل اللّه تعالى أن ينفعه بزيارته لمسجده (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) وأن يُسعده بها في الدارين وليقل: اللّهمّ افتَحْ عَليَّ أبْواب رَحْمَتِكَ، وَارزُقْني فِي زيارَةِ مَسْجِدِ نبيّك (صلَّى الله عليه [وآله] وسلَّم) ما رَزَقْته أولياءك وَ أهل طاعَتِكَ، واغفر لي وَارحَمْني يا خَيرَ مَسْؤول [١]. فقد غيّر المواضع الأربعة:
١- غيَّر الفصل إلى زيارة مسجد رسول الله.
٢- وغيّر المقصود من السفر حيث قال: من أراد زيارة مسجد رسول اللّه.
٣- كما حرَّف سؤال السائل، وقال: أن ينفعه بزيارته لمسجده.
[١] الأذكار النووية: ٢٩٥، نشر دار الهدى، الرياض، الطبعة الثانية، ١٤٠٨، تحقيق عبد القادر الارناؤوط.