مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٠٩ - المورد الثاني عشر قبل الدعاء والمسألة وبعدهما
قضاء الحوائج بها" [١]، ومما يدل على استحباب الصلاة على النبي وآله (صلوات الله عليهم) قبل الدعاء والمسألة صحيحة الحارث بن المغيرة قال: سمعتُ أبا عبد الله (ع) يقول: (إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عزّ وجل والمدح له، والصلاة على النبي (ص)، ثمّ يسأل الله حوائجه) [٢].
وصحيحة العيص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله (ع): (إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه وليمدحه، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة فمجِّدوا الله العزيز الجبّار وامدحوه وأثنوا عليه- إلى أن قال- وأكثر من أسماء الله عزّ وجل، فإنّ أسماء الله عزّ وجل كثيرة، وصلِّ على محمد وآل محمد، وقل- إلى أن قال- وقال: إنّ رجلًا دخل المسجد فصلّى ركعتين ثم سأل الله عزّ وجلّ فقال رسول الله (ص) عجّل العبد ربّه، وجاء آخر فصلّى ركعتين ثم أثنى على الله عزّ وجلّ وصلّى على النبي (ص)، فقال رسول الله (ص)، سل تُعط) [٣].
وصحيحة الحارث بن المغيرة الأخرى عن أبي عبد الله (ع) قال: (إذا أردت حاجة فصلِّ ركعتين، وصلِّ على محمد وآل محمد وسل تعطه) [٤].
وصحيحة صفوان الجمّال عن أبي عبد الله (ع) قال: (كلّ دعاء يدعى الله عزّ وجلّ به محجوب عن السماء حتى يُصلّى على محمد وآل محمد) [٥].
[١] العروة الوثقى ٦١١: ٢، (طبعة جماعة المدرِّسين المحشّاة بتعليقات ١٥ من الأعلام).
[٢] الوسائل ٧٩: ٧ ب ٣١ من أبواب الدعاء ح ١.
[٣] الوسائل ٧٩: ٧ ب ٣١ من أبواب الدعاء ح ٢.
[٤] الوسائل ١٢٩: ٨ ب ٢٨ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح ٣.
[٥] الوسائل ٩٢: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء ح ١.