آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٨
من الإتفاق على الغسل هو من جهة عدم
بيان الحقيقة لهم ومن أخذ الخلفاء من بني اُميّة وبني العباس جانبهم خلافاً أو
قل : سار أهل السنة على مسير الخلفاء حتى يعرفوا الشيعة من
غيرهم كما في قصته عليّ بن يقطين وزير
هارون الرشيد[٩٧٥] . والذي وضحنا في البحث
التاريخي من هذه الدراسة فراجع .
ثمّ قال الزّحيليّ :
وأمّا قراءة الجرّ فمحمول على الجوار كما في : سورة
هود (عَذَابَ
يَوْم أَلِيم) ، وفائدة الجرّ للجوار
هنا التنبية على أنّه ينبغي الإقتصاد في صبّ الماء
على
الأرجل ، وخصّ الأرجل بذلك لأنّها مظنّة الإسراف لما يعلق بها من
الأدران[٩٧٦] .
والجواب :
أنّ الجرّ بالجوار ردّه كثير من علماء السنّة وأدباءهم ، فضلاً عن الشيعة الإماميّة كما وقفت عليه في مواضع مختلفة من هذا الكتاب .
٩٤ ـ السيّد قطب (من المعاصرين)
قال السيّد قطب بعد ذكر آية الوضوء : إن الفرائض في هذه الآية هي غسل الوجه ، وغسل الأيدي إلى المرافق ، ومسح الرأس ، وغسل الرّجلين إلى الكعبين ،
[٩٧٥] . كما في أعلام الورى : ٢٩٣ ، والإرشاد للمفيد : ٢٩٣ ، والبحار ٤٨ : ١٣٧ / ح ١٢ عنهما ، والمناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٢٨٨ ـ ٢٨٩ ، والخرائج والجرائح ١ : ٣٣٥ / ح ٢٦ ، وكشف الغمة ٢ : ٢٢٥ ـ ٢٢٧ -
[٩٧٦] . نفس المصدر السابق : ١٠٦ -