آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٥
فيغسل ورجليه .
ورواية جابر : أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نغسل أرجلنا إذا توضّأنا للصّلاة .
ورواية عثمان أنّه توضّأ ثلاثاً ، ثلاثا .
ورواية عبدالله بن عمر : أنّ النبي رأى قوماً ، وأعقابهم تلوح لم يمسّها الماء ، فقال : ويل للأعقاب من النّار ، اسبغوا الوضوء .
ورواية أنس أن رجلاً أتى النبيّ(صلى الله عليه وآله) وقد توضّأ وترك على قدميه مثل موضع الظّفر ، فقال : إرجع فأحسن وضوءك[٨١٥] .
٢ ـ التّحديد بقوله «إلى الكعبين» .
٣ ـ رواية النبي(صلى الله عليه وآله) أنّه قال «في وصف الاُمّة : إنّهم يحشرون يوم القيامة غرّاً محجّلين من آثار الوضوء» والغرّ بياض الوجه والمحجّل بياض الأيدي والأرجل مجمع رسول الله بين الأيدي والأرجل في هذا الوصف[٨١٦] .
والجواب : أمّا عن الرّوايات فقد تكلّمنا عليها في المجلدات السّابقة من كتابنا وضوء النبي .
وأمّا التّحديد فقد بحثنا عنه عند ذكر كلام الطبرسي في قراءة الجرّ ، وفي مواضع اُخرى .
وأمّا رواية «الغرّ المحجلين» فهي لا تدلّ على الغسل ، وإنّما تدلّ على غرار الوجوه وتحجيل الأيدي والأرجل فقط ، والمساواة في الوصف لا تدلّ على مساواة الموصوفين .
[٨١٥] . كشف الأسرار ٢ : ٣٩ -
[٨١٦] . نفس المصدر : ٣٩ ـ ٤٠ -